الرِّوَايَةِ عَنْهُ وَاخْتِلَافُ الرُّوَاةِ فِيهَا
أَكْثَرُ الصَّحَابَةِ تَفْسِيرًا ابْنَ عَبَّاسٍ ذَلِكَ لَمّا عَرَفْت مِنْ أَنَّهُ تَرْجَمَانِ الْقُرْآنَ وَلِتَأَخُّرِ الزَّمَانِ بِهِ حَتّى اشْتَدَّتْ حَاجَةُ النَّاسِ إلَى الْأَخْذِ عَنْهُ بَعْدَ اتِّسَاعِ الْإِسْلَامِ وَاسْتِبْحَارِ الْعُمْرَانِ وَلِانْقِطَاعِهِ وَتَفَرُّغِهُ لِلنَّشْرِ وَالدَّعْوَةِ وَالتَّعْلِيمِ دُونَ أَنْ تَشْغِلَهُ خِلَافَةً أَوْ تَصَرُّفُهُ سِيَاسِيَّةً وَتَدْبِيرٌ لِشُؤُونِ الرَّعِيَّةِ غَيْرَ أَنَّ الرِّوَايَةَ عَنْهُ مُخْتَلِفَةُ الدَّرَجَاتِ.
قَال السُّيُوطِيُّ فِي الْإِتْقَانِ وَرُدَّ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي التَّفْسِيرِ مَا لَا يُحْصَى كَثْرَةً بِرِوَايَاتِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout