قَالَ السُّيُوطِيُّ فِي الْإِتْقَانِ اُشْتُهِرَ بِالتَّفْسِيرِ مِنْ الصَّحَابَةِ عَشَرَةَ الْخُلَفَاءِ الْأَرْبَعَةِ وَابْنُ مَسْعُودٍ وَابْنِ عَبَّاسٍ وَأُبَيّ بْنُ كَعْبٍ وَزَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ وَأَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ أَمَّا الْخُلَفَاءُ فَأَكْثَرُ مِنْ رُوِيَ عَنْهُ مِنْهُمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ وَالرِّوَايَةُ عَنْ الثَّلَاثَةِ قَلِيلَةٌ جِدًّا وَكَأَنَّ السَّبَبَ فِي ذَلِكَ تَقَدَّمَ وَفَاتُهُمْ اهْـ.
وَمَعْنَى هَذَا السَّبَبِ فِي إقْلَالِ الثَّلَاثَةِ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانُ مِنْ التَّفْسِيرِ أَنَّهُمْ كَانُوا فِي وَسَطٍ أَغْلَبُ أَهْلُهُ عُلَمَاءُ بِكِتَابِ اللَّهِ وَاقِفُونَ عَلَى أَسْرَارِ التَّنْزِيلِ عَارِفُونَ بِمَعَانِيهِ وَأَحْكَامِهِ مُكْتَمِلَةً فِيهِمْ خَصَائِصَ الْعُرُوبَةِ أَمَّا الْإِمَامُ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَدْ عَاشَ بَعْدَهُمْ حَتَّى كَثُرَتْ حَاجَةُ النَّاسِ فِي زَمَانِهِ إلَى مَنْ يُفَسِّرُ لَهُمْ الْقُرْآنَ وَذَلِكَ مِنْ اتِّسَاعِ رُقْعَةِ الْإِسْلَامِ وَدُخُولِ عَجَمٍ فِي هَذَا الدِّينِ الْجَدِيدِ كَادَتْ تَذُوبُ بِهِمْ خَصَائِصَ الْعُرُوبَةِ وَنَشَأَ جِيلٌ مِنْ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout