هِنَاكَ شُبْهَاتٌ أُثِيرَتْ حَوْلَ الْقِرَاءَاتِ فِي اخْتِلَافِهَا وَتَعَدُّدِهَا ثُمَّ فِي صِحَّتِهَا وَتَوَاتُرِ الْمُتَوَاتِرِ مِنْهَا وَفِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ وَتَوَاتُرِهِ وَإِجْمَاعِ الْأَمَةِ عَلَيْهِ. مِنْ تِلْكَ الشُّبُهَاتِ مَا تَجِدُهُ مَذْكُورًا فِي مَبْحَثِ نُزُولِ الْقُرْآنِ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرِفَ. وَمِنْهَا مَا تَجِدُهُ مَذْكُورًا فِي مَبْحَثِ جَمْعِ الْقُرْآنِ. فَارْجِعْ إلَيْهَا انْ شِئْت وَلَا دَاعِيَ إلَى التَّطْوِيلِ بِإِعَادَتِهَا.
بِيَدِ أَنَّ الرِّوَايَةَ الَّتِي نَسَبُوهَا لِابْنِ مَسْعُودٍ فِي إنْكَارِهِ قُرْآنِيَّةَ الْمُعَوِّذَتَيْنِ تَكَادُ تَكُونُ أَقْوَى هَذِهِ الشُّبُهَاتِ مِنْ جِهَةِ أَنَّهَا وَرَدَتْ بِأَسَانِيدَ صَحَّحَهَا بَعْضُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout