بِيدِ أَنَّهُ ظَهَرَتْ فِي أَيَّامِنَا بِوَادِرِ اسْتِئْنَافٍ لِحَرَكَةِ النَّشَاطِ وَالتَّأْلِيفِ فِي هَذَا الْعِلْمِ. إذْ أَلْفُ الْعَلَّامَةِ الْمَرْحُومِ الشَّيْخُ طَاهِرُ الْجَزَائِرِيُّ كِتَابًا جَلِيلًا سَمَّاهُ التَّبْيَانُ فِي عُلُومِ الْقُرْآنِ يَقَعُ فِي قَرِيبٍ مِنْ ثَلَاثِمِائَةٍ صَفْحَةٍ. وَفَرَغَ مِنْ تَأْلِيفِهِ سَنَةً ١٣٣٥ هـ.
وأَلف الْعَلامَةُ الْمَرْحُومُ الشَّيْخُ مَحْمُودٌ أَبُو دَقِيقَةَ مُذَكَّرَةً قِيمَةً لِطَلَابِ تَخَصُّصِ الدَّعْوَةُ وَالْإِرْشَادِ بِكُلِّيَّةِ أُصُولِ الدِّيْنِ. وَقَفَاهُ الْعَلَّامَةُ الشَّيْخُ مُحَمَّدٌ عَلَيَّ سَلَامَةٌ فَوَضَعَ كِتَابًا حَافِلًا لِطَلَابِ تَخَصُّصِ الدَّعْوَةِ وَالْإِرْشَادِ كَذَلِكَ سَمَّاهُ مَنْهَجُ الْفُرْقَانِ فِي عُلُومِ الْقُرْآنِ.
وَتُوجَدُ مُؤَلَّفَاتٍ فِي بَعْضِ مَبَاحِثِ عُلُومَ الْقُرْآنِ لِكَثِيرٍ مِنْ أَفَاضِلِ الْعُلَمَاءِ وَالْأَدْبَّاءِ نَذْكُرُ مِنْ بَيْنَهِمْ الْأَعْلَامُ الْمَرْحُومِينَ الشَّيْخُ مُحَمَّدٌ بِخَيْتٍ وَالشَّيْخُ مُحَمَّدٌ حَسَنَينَ الْعَدَوِيُّ وَالشَّيْخُ مُحَمَّدٌ خَلْفَ الْحُسَيْنِيُّ إذْ كَتَبُوا فِي نُزُولِ الْقُرْآنِ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرِفَ وَفِي بَعْضِ مَبَاحِثٍ أُخْرَى وَالْمَرْحُومُ السَّيِّدُ مُصْطَفًى صَادِقَ الرَّافِعِيِّ إذْ أَلْفٌ فِي إعْجَازِ الْقُرْآنِ كِتَابًا جَلِيلًا طَبْعَهُ الْمَغْفُورُ لَهُ الْمِلْكُ فَؤَادَ الْأَوَّلَ عَلَى نَفَقَتِهِ. وَمِنْهُمْ الْمَرْحُومُ الشَّيْخُ عَبْدُ الْعَزِيزِ جَاوِيشٌ إذْ كَتَبَ مُحَاضَرَاتٍ مَوْضُوعُهَا أَثَرَ الْقُرْآنِ فِي تَحْرِيرِ الْعَقْلِ الْبَشْرِيِّ وَأَلْقَاهَا فِي نَادِي دَارِ الْعُلُومِ. وَالْمَرْحُومِ الشَّيْخُ عَبْدُ الْعَزِيزِ الْخَوْلِيُّ إذْ وَضِعَ كِتَابَهُ الْقُرْآنُ الْكَرِيمِ وَصْفَهُ أَثَرَهُ هِدَايَتَهُ وَإِعْجَازُهُ. وَالْمَرْحُومُ الشَّيْخُ طَنْطَاوِيٌّ جَوْهَرِيٌّ إذْ وَضْعُ رِسَالَةً سَمَّاهَا الْقُرْآنُ وَالْعُلُومُ الْعَصْرِيَّةُ.
ثم انْبَرَى حَضْرَةَ صَاحِبِ الْفَضِيلَةِ الْأُسْتَاذُ الْأَكْبَرُ الشَّيْخُ مُحَمَّدٌ مُصْطَفَى الْمَرَاغِي شَيْخُ الْجَامِعِ الْأَزْهَرُ لِلْقَوْلِ بِجَوَازِ تَرْجَمَةِ الْقُرْآنِ وَكَتَبَ فِي ذَلِكَ رِسَالَةٌ عَظِيمَةُ الشَّأْنِ وَأَيَّدِهُ آخَرُونَ وَتُصَدَّى الْعَلَّامَةُ الْكَبِيرَ الشَّيْخُ مُصْطَفَى صَبْرِي شَيْخِ الْإِسْلَامِ بِتَرْكِيَا سَابِقًا لِلرَّدِّ عَلَى ذَلِكَ فِي كِتَابِ دَقِيقٍ سَمَّاهُ مَسْأَلَةٌ تَرْجَمَةِ الْقُرْآنِ وَظَاهِرُهُ آخَرُونَ.
وَقَدْ اطَّلَعْت أَخِيرًا عَلَى صَدْرِ كِتَابِ اسْمِهِ النَّبَأَ الْعَظِيمَ عَنْ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ،
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout