مَعْصِيَةٌ بِسُورَةٍ قَدْ سَمِعَ. وَفِي هَذِهِ الْكَلِمَاتِ: إنَّ شَجَرَةَ الزُّقُومِ قُرَّةُ عَيْنِ جَنَّةٍ نُعِيمٍ بَقِيَّةِ اللَّهِ وَفِي كَلِمَةِ امْرَأَةٍ أُضِيفَتْ إلَى زَوْجِهَا نَحْوَ امْرَأَةِ عِمْرَانَ امْرَأَةً نُوحٌ وَفِي غَيْرِ ذَلِكَ.
قَاعِدَةِ الْوَصْلِ وَالْفَصْلُ: خُلَاصَتُهَا أَنَّ كَلِمَةَ أَنَّ بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ تُوصَّلُ بِكَلِمَةٍ لَا إذَا وَقَعَتْ بَعْدَهَا. وَيُسْتَثْنَى مِنْ ذَلِكَ عَشَرَةُ مَوَاضِعً. مِنْهَا: أَنْ لَا تَقُولُوا أَنْ لَا تَعْبُدُوا إلَّا اللَّهَ.
وَكَلِمَةَ مَنْ تُوَصَّلَ بِكَلِمَةِ مَا إذَا وَقَعَتْ بَعْدَهَا. وَيُسْتَثْنَى ﴿مَِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾ فِي النِّسَاءِ وَالرُّومِ وَ﴿َمَِنْ مَا رَزَقْنَاكُمْ﴾ فِي سُورَةِ الْمُنَافِقِينَ.
وَكَلِمَةُ مَنْ تَوَصَّلَ بِكَلِمَةِ مِنْ مُطْلَقًا.
وَكَلِمَةَ عَنْ تَوَصُّلٍ بِكَلِمَةِ مَا. إِلَّاَّ قَوْلَهُ سُبْحَانَهُ ﴿عَنْ مَا نُهُوا عَنْهُ﴾ .
وكَلمَةُ إِنَّ بِالْكَسْرِ تُوَصَّلُ بِكَلِمَةِ مَا الَّتِي بَعْدَهَا إِلَّاَّ قَوْلَهُ سُبْحَانَهُ: ﴿وَإِِنْ مَا نُرِيَنَّكَ﴾ .
وكَلمَةُ أَنَّ بِالْفَتْحِ تُوَصَّلُ بِكَلِمَةِ مَا مُطْلَقًا مِنْ غَيْرِ اسْتِثْنَاءً.
وَكَلِمَةِ كُلُّ تُوَصُّلٍ بِكَلِمَةِ مَا الَّتِي بَعْدَهَا إِلَّا قَوْلَهُ سُبْحَانَهُ ﴿كُلَّ مَا رُدُّوا إِلَى الْفِتْنَةِ﴾، ﴿مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ﴾ .
وتُوصل كَلِمَاتُ ﴿نَِعِمَّا، ورُبَمَا، وكَأَنَّمَا، وَيْكَأَنَّهُ﴾ ونَحْوهَا.
قَاعِدَةُ مَا فِيهِ قِرَاءَتَانِ: خُلَاصَتُهَا أَنَّ الْكَلِمَةَ إِذَا قُرِئْتْ عَلَى وَجْهَيْنِ تَكْتَبُ بِرَسْمِ أَحَدِهِمَا كَمَا رَسِمَتْ الْكَلِمَاتُ الْآتِيَةُ بِلَا أَلْفٍ فِي الْمُصْحَفِ وَهِيَ: ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ، يُخَادِعُونَ اللَّهَ، وَوَاعَدْنَا مُوسَى، تُفَادُوهُمْ﴾ وَنَحْوُهَا وَكُلُّهَا مَقْرُوءَةٌ بِإِثْبَاتِ الْأَلْفِ وَحَذْفُهَا. وَكَذَلِكَ رُسَمَتُ الْكَلِمَاتُ الْآتِيَةُ بِالتَّاءِ الْمَفْتُوحَةِ وَهِيَ غِيَابَةُ الْجَبِّ أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ فِي الْعَنْكَبُوتِ ثَمَرَةٌ مِنْ أَكْمَامِهَا فِي فَصَلَتْ وَهُمْ فِي الْغُرْفَةِ آمِنُونَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout