لَكَانَ عَرْضَةً لِتَغْيِيرِ الصَّحْفِ أَوْ الْمَصَاحِفِ كُلَّمَا وَقَعَ نُسَخٌ أَوْ حَدَثَ سَبَبً. مَعَ أَنَّ الظُّرُوفَ لَا تُسَاعُدُ وَأَدَوَاتِ الْكِتَابَةِ لَيْسَتْ مَيْسُورَةً وَالتَّعْوِيلُ كَانَ عَلَى الْحِفْظِ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ. وَلَكِنْ لَمَّا اسْتَقَرَّ الْأَمْرُ بِخِتَامِ التَّنْزِيلِ وَوَفَاةِ الرَّسُولِ وَأَمِنَ النُّسَخِ وَتَقَرَّرَ التَّرْتِيبُ وَوُجِدَ مِنْ الدَّوَاعِي مَا يَقْتَضِي نَسْخَهُ فِي صَحْفٍ أَوْ مَصَاحِفٍ وَفْقَ اللَّهِ الْخُلَفَاءُ الرَّاشِدِينَ فَقَامُوا بِهَذَا الْوَاجِبِ حِفْظًا لِلْقُرْآنِ وَحِيَاطَةٌ لِأَصْلِ التَّشْرِيعِ الْأَوَّلِ مِصْدَاقًا لِقَوْلِهِ سُبْحَانَهُ: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ .
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout