نَبَهُ السُّيُوطِيُّ عِنْدَ كَلَامِهِ فِي هَذَا الْمُبْحَثِ إلَى أَنَّ هُنَاكَ وُجُوهًا فِي الْمَكِّيِّ وَالْمَدَنِيِّ. مِنْهَا مَا تَسْتَطِيعُ أَنْ تُفْهَمَهُ مِمَّا قَصَّصْنَاهُ عَلَيْك آنِفًا. وَمِنْهَا مَا يُشْبِهُ تَنْزِيلُ الْمَدَنِيِّ فِي السُّورِ الْمَكِيَّةِ فِي قَوْله تَعَالَى فِي سُورَةِ النَّجْمِ: ﴿َالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْأِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ﴾ قَال السُّيُوطِيُّ فِي تَوْجِيهِهِ مَا نَصُّهُ: فَإِنَّ الْفَوَاحِشَ كُلُّ ذَنْبٍ فِيهِ حَدٌّ وَالْكَبَائِرُ كُلُّ ذَنْبٍ عَاقِبَتُهُ النَّارَ وَاللَّمَمُ مَا بَيْنَ الْحَدَيْنِ مِنْ الذُّنُوبِ وَلَمْ يَكُنْ بِمَكَّةَ حَدٌّ وَلَا نَحْوَهُ اهْـ لَكِنْ فِيهِ نَظَرٌ مِنْ وَجْهَيْنِ: أَحَدُهُمَا أَنَّ تَفْسِيرَ الْفَوَاحِشِ بِمَا ذُكِرَ غَيْرَ مُتَّفَقٍ عَلَيْهِ،
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout