نَقْلُ السُّيُوطِيُّ فِي الْإِتْقَانِ أَقْوَالًا كَثِيرَةٌ فِي تَعْيِينِ السُّورِ الْمَكِيَّةِ وَالْمَدَنِيَةِ مِنْ أَوْفَقَهَا مَا ذَكَرَهُ أَبُو الْحَسَنِ الْحَصَّارُ فِي كِتَابِهِ النَّاسِخِ وَالْمَنْسُوخِ إذْ يَقُولُ:
الْمَدَنِيُّ بِاتِّفَاقِ عِشْرُونَ سُورَةً وَالْمُخْتَلَفُ فِيهِ اثْنَتَا عَشَرَةَ سُورَةً وَمَا عَدَا ذَلِكَ مَكِّيٌّ بِاتِّفَاقٍ ثُمَّ نَظَمَ فِي ذَلِكَ أَبْيَاتًا رَقِيقَةً جَامِعَةٌ وَهُوَ يُرِيدُ بِالسُّورِ الْعِشْرِينَ الْمَدَنِيَّةِ بِالِاتِّفَاقِ: سُورَةُ الْبَقَرَةِ وَآلِ عِمْرَان وَالنِّسَاءِ وَالْمَائِدَةُ وَالْأَنْفَالِ وَالتَّوْبَةِ وَالنُّورِ وَالْأَحْزَابِ وَمُحَمَّدٌ وَالْفَتْحُ وَالْحُجَرَاتِ وَالْحَدِيدِ وَالْمُجَادَلَةُ وَالْحَشْرِ وَالْمُمْتَحِنَةِ وَالْجُمُعَةُ وَالْمُنَافِقُونَ وَالطَّلَاقِ وَالتَّحْرِيمُ وَالنَّصْرُ.
وَيُرِيدُ بِالسُّورِ الِاثْنَتَيْ عَشْرَةَ الْمُخْتَلَفِ فِيهَا: سُورَةُ الْفَاتِحَةِ وَالرَّعْدِ وَالرَّحْمَنِ وَالصَّفِّ وَالتَّغَابُنُ وَالتَّطْفِيفُ وَالْقَدْرِ وَلَمْ يَكُنْ وَإِذَا زَلْزَلْتْ وَالْإِخْلَاصُ وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout