سُورَةُ الْحُجَرَاتِ عَلَى الْأَصَحِّ وَسُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِكَثْرَةِ الْفَصْلِ فِيهَا بَيْنَ السُّورِ بَعْضُهَا وَبَعْضٌ مِنْ أَجَلِ قَصْرَهَا.
وَقِيل: سُمِّيَت بِذَلِكَ لِقِلَّةِ الْمَنْسُوخِ فِيهَا فَقَوْلُهَا قَوْلُ فَصْلٍ: لَا نُسْخَ فِيهِ وَلَا نَقْضَ.
أَمَّا ضَوَابِطُ الْمَدَنِيِّ: فَكَمَا يَأْتِي:
١- كُل سورة فِيهَا الْحُدُودُ وَالْفَرَائِضُ فَهِيَ مَدَنِيَةً.
٢- كُل سُورة فِيهَا إِذَنْ بِالْجِهَادِ وَبَيَانٌ لِأَحْكَامِ الْجِهَادِ فَهِيَ مَدَنِيَةً.
٣- كُل سُورة فِيهَا ذِكْرُ الْمُنَافِقِينَ فَهِيَ مَدْنِيَةٌ مَا عَدَا سُورَةَ الْعَنْكَبُوتِ. وَالتَّحْقِيقِ أَنَّ سُورَةَ الْعَنْكَبُوتِ مَكِيَّةُ مَا عَدَا الْآيَاتِ الْإِحْدَى عَشَرَةَ الْأُولَى مِنْهَا فَإِنَّهَا مَدْنِيَةٌ. وَهِيَ الَّتِي ذُكِرَ فِيهَا الْمُنَافِقُونَ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout