...
المبحث السَّابِع فِي الْمَكِّيِّ وَالْمَدَنِيِّ مِنَ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ
لِيْسِ مِنْ غَرَضْنَا فِي هَذَا الْمَبْحَثِ أَنْ نَسْتَقْصِيَ بِالتَّفْصِيلِ وَالتَّدْلِيلِ آيَاتِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ وَسُورِهُ. وَأَنْ نَحَقِّقَ مَا كَانَ مِنْهَا مَكِّيًّا وَمَا كَانَ مَدْنِيًّا فَتِلْكَ مُحَاوَلَةً كَبِيرَةً جَدِيرَةً أَنْ تُفْرَّدَ بِالتَّأْلِيفِ وَقَدْ أَفْرَدَهَا فِعْلًا بِالتَّأْلِيفِ جَمَاعَةٌ مِنْهُمْ مَكِّيٌّ وَالْعِزُّ الدَّرِينِيُّ.
وَلَكِنْ حَسَبْنَا هُنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ عَلَى الِاصْطِلَاحَاتِ فِي مَعْنَى الْمَكِّيِّ وَالْمَدَنِيِّ وَعَلَى فَائِدَةِ الْعِلْمِ بِالْمَكِّيِّ وَالْمَدَنِيِّ وَعَلَى الطَّرِيقِ الْمُوصَّلَةِ إلَيْهِ وَعَلَى الضَّوَابِطِ الَّتِي يُعْرَفُ بِهَا وَعَلَى السُّورِ الْمَكِيَّةِ وَالْمَدَنِيَةِ وَالْمُخْتَلَفِ فِيهَا وَعَلَى أَنْوَاعِ السُّورِ الْمَكِيَّةِ وَالْمَدَنِيَةِ وَعَلَى أَوْجُهٍ تَتَعَلَّقُ بِالْمَكِّيِّ وَالْمَدَنِيِّ وَعَلَى فُرُوقٍ أُخْرَى بَيْنَ الْمَكِّيِّ وَالْمَدَنِيِّ صِيغَتْ مِنْ بَعْضِهَا مُطَاعِنٌ فِي الْقُرْآنِ وَعَلَى دَفْعِ تِلْكَ الْمَطَاعِنِ وَنَقْضِهَا.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout