وَالْكُلِّ مَرْدُودٌ رَدًّا إجْمَالِيًّا بِمَا يَأْتِي:
أَولَا: أَنَّ سِيَاقَ الْأَحَادِيثِ السَّابِقَةِ لَا يَنْطَبِقُ عَلَى هَذِهِ الْأَقْوَالِ بِحَالٍ فَإِنَّ هَذِهِ الْأَصْنَافَ الَّتِي عَيَّنُوهَا لَا يَتَأَتَّى الِاخْتِلَافُ فِيهَا بِسَبَبِ الْقِرَاءَةِ. وَالِاخْتِلَافِ الَّذِي نَقَلَتْهُ الرِّوَايَاتُ السَّابِقَةُ تَدُلُّ تِلْكَ الرِّوَايَاتِ نَفْسَهَا عَلَى أَنَّهُ مَا كَانَ إلَّا بِسَبَبِ الْقِرَاءَةِ فَتَعَيَّنَ أَنْ يَكُونَ مَرْجِعُهُ التَّلَفُّظُ وَكَيْفِيَّةُ النُّطْقِ لَا تِلْكَ الْأَصْنَافَ وَالْأَنْوَاعِ الَّتِي سَرَدُوهَا فِي مَعْرِضِ الْآرَاءِ. اُنْظُرْ الشَّاهِدُ الثَّامِنَ مِنْ شَوَاهِدِنَا الْمَاضِيَةِ إنْ شِئْتَ.
ثَانِيًا: أَنَّهُ لَا يُوجَدُ لَهُمْ سَنَدٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى حَصْرِ الْأَحْرَفِ السَّبْعَةُ الَّتِي نَزَلَ عَلَيْهَا الْقُرْآنُ فِيمَا بَيَّنُوهِ. وَمَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَقْبَلَ رَأْيًا غَيْرَ مُدَلَّلٍ وَلَا مُؤَيِّدٍ بِحُجَّةٍ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout