وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ: إنَّهَا لَفْظُ عَامٍّ أُرِيدَ بِهِ الْعَامُّ وَلَفْظٌ خَاصٌّ أُرِيدَ بِهِ الْخَاصُّ وَلَفْظُ عَامٍّ أُرِيدَ بِهِ الْخَاصُّ وَلَفْظٌ خَاصٍّ أُرِيدَ بِهِ الْعَامُّ وَلَفْظٌ يُسْتَغْنَى بِتَنْزِيلِهِ عَنْ تَأْوِيلِهِ وَلَفْظٌ لَا يَعْلَمُ فِقْهُهُ إلَّا الْعُلَمَاءُ وَلَفْظٌ لَا يَعْلَمُ مَعْنَاهُ إلَّا الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ.
وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ: إنَّهَا إظْهَارُ الرُّبُوبِيَّةِ وَإِثْبَاتِ الْوَحْدَانِيَّةِ وَتَعْظِيمُ الْأُلُوهِيَّةِ وَالتَّعَبُّدِ لِلَّهِ وَمُجَانَبَةِ الْإِشْرَاكِ وَالتَّرْغِيبِ فِي الثَّوَابِ وَالتَّرْهِيبِ مِنْ الْعِقَابِ.
وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ: إنَّهَا الْمُطْلَقُ وَالْمُقَيَّدُ وَالْعَامُّ وَالْخَاصُّ وَالنَّصُّ وَالْمُؤَوَّلُ وَالنَّاسِخُ وَالْمَنْسُوخُ وَالِاسْتِثْنَاءُ وَأَقْسَامُهُ.
وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ: إنَّهَا الْحَذْفُ وَالصِّلَةُ وَالتَّقْدِيمُ وَالتَّأْخِيرُ وَالِاسْتِعَارَةُ وَالتَّكْرَارُ وَالْكِنَايَةُ وَالْحَقِيقَةُ وَالْمَجَازُ وَالْمُجْمَلُ وَالْمُفَسِّرُ وَالظَّاهِرُ وَالْغَرِيبَ.
وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ سِوَى ذَلِكَ كُلِّهِ غَيْرَ أَنَّهَا مِنْ هَذَا الطِّرَازِ أَوْ مِنْ طِرَازِ مَا سَبَقَ فِي الْأَقْوَالِ الْأُخْرَى حَتَّى أَكْمَلَ بِهَا بَعْضُهُمْ عِدَّةَ الْأَقْوَالِ أَرْبَعِينَ قَوْلًا.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout