اصُوَلُ الدَّّينِ اثْبَاتُ الْحَقَائِق والعُلُوم على الْخُصُوص والعُمُومُ وَالرُّكْنُ الثَّانِى هُوَ الْعلمُ بِحُدُوثِ الْعَالم فِي اقْسَامِهُ مِنَ اعْرَاضِهِ وَاجْسَامِهِ وَالرُّكْنِ الثََّّالِث فى مَعْرِفََةَ صَانِعَ الْعَالم وَصِفَاتِ ذََاتِهِ وَالرُّكْنُ الرََّّابِع فِي مُعْرِفَةً صِفَاتِهِ الِازلِيَةُ وَالرُّكْنُ الْخَامِس فِي مَعْرِفََةِ اسْمَائِهِ وَاوْصَافُهُ وَالرُّكْنُ السَّّادِس فِي مُعْرِفََةِ عَدْلِهِ وَحِكْمَتِهُ وَالرُّكْنُ السَّّابِع فِي مُعْرِفََةَ رُسْلِهِ وَانْبِيَائِهِ وَالرُّكْنُ الثََّّامِن فِي مُعْرِفََةَ مُعْجِزَاتِ الِانْبِيَاءِ وَكَرَامَاتِ الِاوْلِيَاءِ وَالرُّكْنِ الّتَّاسِع فِي مُعْرِفََةَ مَا أََجَمَعْتُ الِامَّةُ عَلَيْهِ مِنَ ارْكَانَ شَرِيعَة الاسلام وَالرُّكنُ الْعَاشِر فِي مَعْرِفَةُ احْكَامِ الامْرِ وَالنَّهَى وَالتَّكْلِيفُ وَالرُّكْنُ الْحَادِى عَشَرَ فَِي مُعْرِفََةِ الْخَلَافَِة وَالِامِامَّةِ وَشُرُوطِ الزَّعَامَةِ وَالرُّكْنِ الثََّّالِث عشر كَذَا فِي احْكَامُ الايْمَانِ وَالِاسْلَاَمُ فَِي الْجُمْلَة والركن الرَّابِع عشر فِي مَعْرِفََةِ احْكَامِ الِاوْلِيَاءِ وَمَرَاتِبِ الْأََئِِمَّة الاتْقِيَاءُ وَالرُّكْنُ الْخَامِس عشر فِي مَعْرِفََةِ احْكَامِ الِاعِدَاءِ مِنَ الْكَفَرَة وَاهل الاهواء
فَهَذِهِ اصول اتّفق أَهْل السِّّنَةِ عَلَى قَوَاعِدِهَا وَضَلَّلُوا مِنْ خَالَفَهُمْ فَِيهَِا وَفِى كُلِّ رُكْنٍ مَِنْهَا مسَائِِل اصْوَلْ وَمَسَائِلُ فُرُوعٍ وَهُمْ يُجْمَعُُونََ عَلَى اصُولِهَا وََرُبمَا اخْتلَفُوا فِى بَعْضِ فُرُوعِهَا اخْْتِلَافا لَا يُوجِب تَضْلِيلا وََلَا تَفْسِيقَا
فَأَمَا الرَُّّكْن الاول فِى اثْبَاتِ الْحَقَائِق والعُلُومُ فَقَدِ اجْمَعُوا
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout