فَإِنْ (^١) قَالَ: الشِّرْكُ (^٢) عِبَادَةُ الأَصْنَامِ، وَنَحْنُ لَا نَعْبُدُ الأَصْنَامَ (^٣)!
فَقُلْ لَهُ (^٤): مَا مَعْنَى عِبَادَةِ الأَصْنَامِ (^٥)؟
أَتَظُنُّ أَنَّهُمْ (^٦) يَعْتَقِدُونَ أَنَّ تِلْكَ الأَخْشَابَ وَالأَحْجَارَ (^٧) تَخْلُقُ، وَتَرْزُقُ، وَتُدَبِّرُ (^٨) أَمْرَ (^٩) مَنْ دَعَاهَا (^١٠)؟! فَهَذَا يُكَذِّبُهُ القُرْآنُ.
وَإِنْ (^١١) قَالَ: هُوَ قَصْدُ خَشَبَةٍ، أَوْ حَجَرٍ (^١٢)، أَوْ بِنْيَةٍ (^١٣) عَلَى (^١٤) قَبْرٍ
1 في أ: «وإن».
2 في ج، د، ي: «إن الشرك».
3 في ز: «نعبدها»، و«وَنَحْنُ لَا نَعْبُدُ الأَصْنَامَ» ليست في أ، ب، ل.
4 «لَهُ» ليست في ب، ج، هـ، و، ل، م.
5 «فَقُلْ لَهُ: مَا مَعْنَى عِبَادَةِ الأَصْنَامِ» ليست في ط.
6 في ز زيادة: «كانوا».
7 في أ، ج، و، ل، م: «الأحجار والأخشاب» بتقديمٍ وتأخيرٍ، وفي ك: «الأشجار والأحجار».
8 في م: «أو ترزق أو تدبر»، و«وَتُدَبِّرُ» ساقطة من ك.
9 في هـ: «الأمر»، و«أَمْرَ» ليست في أ، و.
10 في ب: «ادعاها» وهو خطأ.
11 في و، ز: «فإن».
12 في ب، ج، ي، ل، م: «أو هو قصد خشبة أو حجرًا»، وفي د: «أو هو من قصد خشبة أو حجرًا»، وفي هـ، ك: «وهو من قصد خشبة أو حجرًا»، وفي و: «إنهم يقصدون خشبة أو حجرًا»، وفي ح: «وهو قصد خشبة أو حجرًا»، وفي ط: «أو قصد خشبة أو حجرًا».
13 في أ، ط، ل: «وبنية». و«بِنْيَةٍ» أَيْ: بِنَاءٍ. الصِّحاح للجَوْهَريِّ (٦/ ٢٢٨٦).
14 «عَلَى» ليست في ك.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout