فَإِنْ قَالَ (^١): النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم (^٢) أُعْطِيَ الشَّفَاعَةَ، وَأَنَا (^٣) أَطْلُبُهُ (^٤) مِمَّا أَعْطَاهُ اللَّهُ!
فَالجَوَابُ: أَنَّ اللَّهَ (^٥) أَعْطَاهُ الشَّفَاعَةَ (^٦)، وَنَهَاكَ (^٧) أَنْ تَدْعُوَ مَعَ اللَّهِ (^٨) أَحَدًا (^٩)؛ فَقَالَ (^١٠): ﴿فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا﴾ (^١١).
وَطَلَبُكَ مِنَ اللَّهِ شَفَاعَةَ نَبِيِّهِ صلى الله عليه وسلم عِبَادَةٌ، وَاللَّهُ نَهَاكَ أَنْ تُشْرِكَ فِي هَذِهِ العِبَادَةِ أَحَدًا (^١٢)، فَإِذَا كُنْتَ تَدْعُو اللَّهَ أَنْ (^١٣) يُشَفِّعَهُ فِيكَ؛ فَأَطِعْهُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى (^١٤): ﴿فَلا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا﴾ (^١٥).
1 في ز زيادة: «إنَّ».
2 في ي زيادة: «قد».
3 «أَنَا» ساقطة من ب.
4 في أ: «أطلبها»، وفي هـ، ط: «أطلب»، وفي ز: «أطلبها منه».
5 في ل زيادة: «قد».
6 في ز: «أن اللَّه تعالى أعطاه؛ أي: الشفاعة له».
7 في ح: «وأنهاك» وهو خطأ.
8 في م: «معه» بدل: «مَعَ اللَّهِ».
9 في ب، ج، هـ، و، ز، ح، ي، ك: «عن هذا» بدل: «أَنْ تَدْعُوَ مَعَ اللَّهِ أَحَدًا»، وفي ط: «أن الذي أعطاه نهاك عن هذا».
10 في أ: «قال اللَّه تعالى»، وفي ب، و، ح: «وقال»، وفي هـ، ل، م: «قال تعالى»، وفي ي: «فقال تعالى»، وفي ك: «كما قال تعالى».
11 في أ، ل، م: ﴿وأن المساجد للَّه فلا تدعوا مع اللَّه أحدًا﴾.
12 من قوله: «وَطَلَبُكَ مِنَ اللَّهِ» إلى هنا ليس في ب، ج، د، هـ، و، ح، ط، ي.
13 «أَنْ» ساقطة من ط، ي.
14 هنا انتهى السقط من د.
15 من قوله: «فَإِذَا كُنْتَ تَدْعُو اللَّهَ» إلى هنا ساقط من أ، ومن قوله: «وَطَلَبُكَ مِنَ اللَّهِ» إلى هنا ساقط من ب، ج، و، ز، وفي مكانها في ز: «فطلبها زيادة قبل وقتها من النبي صلى الله عليه وسلم عبادة، وقد نهاك اللَّه تعالى أن تشرك في عبادته عز وجل أحدًا».
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout