٣٦ - النَّوعُ السَّادِسُ وَالثَّلَاثُونَ: أَلْفَاظٌ إِعْلَامٍ عِنْدَ أَشْيَاءَ سُئِلَ عَنْهَا مُرَادُهَا إبَاحَةُ اسْتِعْمَالِ تِلْكَ الْأَشْيَاءِ الْمَسْؤُولِ عَنْهَا.
٣٧ - النَّوعُ السَّابِعُ وَالثَّلاثُونَ: إِبَاحَةُ الشَّيْءِ بِإِطْلَاقِ اسْمِ الْوَاحِدِ عَلَى الشَّيْئَيْنِ الْمُخْتَلِفِينَ إذَا قَرَنَ بَيْنَهُمَا فِي الذِّكَرِ.
٣٨ - النَّوعُ الثَّامِنُ وَالثَّلَاثُونَ: اسْتِصْوَابُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْأَشْيَاءَ الَّتِي سُئِلَ عَنْهَا وَاسْتِحْسَانُهُ إيَّاهَا يُؤَدِّي ذَلِكَ إلَى إبَاحَةِ اسْتِعْمَالِهَا.
٣٩ - النَّوعُ التَّاسِعُ وَالثَّلَاثُونَ: إِبَاحَةُ الشَّيْءِ بِلَفْظِ الْعُمُومِ وَتَخْصِيصُهُ فِي أَخْبَارٍ أَخْرَ.
٤٠ - النَّوعُ الأَرْبَعُونَ: الْأَمْرُ بِالشَّيْءِ الَّذِي أُبِيحَ اسْتِعْمَالُهُ عَلَى سَبِيلِ الْعُمُومِ لِعِلَّةٍ مَعْلُومَةٍ قَدْ يَجُوزُ اسْتِعْمَالُ ذَلِكَ الْفِعْلِ عِنْدَ عَدَمِ تِلْكَ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا أُبِيحَ مَا أُبِيحَ.
٤١ - النَّوعُ الْحَادِي وَالْأَرْبَعُونَ: إِبَاحَةُ بَعْضِ الشَّيْءِ الَّذِي حَظَرَ عَلَى بَعْضِ الْمُخَاطَبِينَ عِنْدَ عَدَمِ سَبَبٍ مَعْلُومٍ فَمَتَى كَانَ ذَلِكَ السَّبَبُ مَوْجُودًا كَانَ الزَّجْرُ عَنْ اسْتِعْمَالِهِ وَاجِبًا وَمَتَى عَدَمَ ذَلِكَ السَّبَبِ كَانَ اسْتِعْمَالُ ذَلِكَ الْفِعْلِ مُبَاحًا.
٤٢ - النَّوعُ الثَّانِي وَالْأَرْبَعُونَ: الأَشْيَاءُ الَّتِي أُبِيحَتُ مِنْ أَشْيَاءَ مَحْظُورَةٍ رُخَّصَ إتْيَانُهَا أَوْ شَيْءٍ مِنْهَا عَلَى شَرَائِطِ مَعْلُومَةٍ لِلسَّعَةِ وَالتَّرْخِيصِ.
٤٣ - النَّوعُ الثَّالِثُ وَالْأَرْبَعُونَ: الْإِبَاحَةُ لِلشَّيْءِ الَّذِي أُبِيحَ اسْتِعْمَالُهُ لِبَعْضِ النِّسَاءِ دُونَ الرِّجَالِ لِعِلَّةٍ مَعْلُومَةً.
٤٤ - النَّوعُ الرَّابِعُ وَالأَرْبَعُونَ: الْأَمْرُ بِالشَّيْءِ الَّذِي كَانَ مَحْظُورًا عَلَى بَعْضِ الْمُخَاطَبِينَ ثُمَّ أُبِيحَ اسْتِعْمَالُهُ لَهُمْ.
٤٥ - النَّوعُ الْخَامِسُ وَالأَرْبَعُونَ: إِبَاحَةُ أَدَاءِ الشَّيْءِ عَلَى غَيْرِ النَّعْتِ الَّذِي أَمَرَ بِهِ قَبْلَ ذَلِكَ لِعِلَّةٍ تَحَدِثِ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout