يَجِدُ فِيهِ الْأُصُولُ الَّتِي بَنِينَا ذَلِكَ الْكِتَابُ عَلَيْهَا، حَتَّى لَا يُعْرِجَ عَلَى قَدَحِ قَادِحٍ فِي مُحْدِثٍ عَلَى الْإِطْلَاقِ، مِنْ غَيْرِ كَشْفٍ عَنْ حَقِيقَتِهِ.
وَقَدْ تَرَكْنَا مِنْ الْأَخْبَارِ الْمَشَاهِيرِ الَّتِي نَقَلَهَا عُدُولُ ثِقَاتٍ لِعِلَّلٍ تَبَيَّنَ لَنَا مِنْهَا الْخَفَاءُ عَلَى عَالِمٍ مِنْ النَّاسِ جَوَامِعُهَا.
وَإِنَّمَا نَمْلِي بَعْدَ هَذَا "عِلل الْأَخْبَارِ"، وَنَذْكُرُ كُلُّ خَبَرٍ مَرْوِيٍّ صَحَّ أَوْ لَمْ يَصِحَّ بِمَا فِيهِ مِنْ الْعِلَلِ، إنْ يُسِرَ اللَّهُ ذَلِكَ وَسَهْلَهُ.
جَعَلْنَا اللَّهُ مِمَّنْ سَلَكَ مَسَالِكَ أُولِي النَّهَى فِي أَسْبَابِ الْأَعْمَالِ دُونَ التَّعَرُّجِ عَلَى الْأَوْصَافِ وَالْأَقْوَالِ، فَارْتَقَى عَلَى سَلَالِيمِ أَهْلِ الْوِلَايَاتِ بِالطَّاعَاتِ وَالِانْقِلَاعِ بِكُلِّ الْكُلِّ عَنْ الْمَزْجُورَاتِ حَتَّى تَفْضُلَ عَلَيْهِ بِقَبُولِ مَا يَأْتِي مِنْ الْحَسَنَاتِ، وَالتَّجَاوُزِ عَمَّا يَرْتَكِبُ مِنْ الْحَوْبَاتِ، إنَّهُ خَيْرٌ مَسْؤُولٌ وَأَفْضَلُ مَأْمُولٌ.
بِحَمْدِ اللَّهِ وَمُنْتَهِ
انْتَهَى الْمُجْلِدُ السَّابِعُ مِنْ التَّقَاسِيمِ وَالْأَنْوَاعِ
وَبِهِ يَنْتَهِي تَحْقِيقُ الْكِتَابِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout