١ - الْمُسْنَدُ الصَّحِيحُ عَلَى التَّقَاسِيمِ وَالْأَنْوَاعِ (هُوَ هَذَا الْكِتَابُ الَّذِي نَحْنُ بِصَدَدِ تَحْقِيقِهِ).
٢ - كِتَابُ الْمَجْرُوحِينَ مِنَ الْمُحَدِّثِينَ وَالضُّعَفَاءِ وَالْمَتْرُوكِينَ. طَبْعٌ فِي ثَلَاثَةِ أَجْزَاءٍ بِحَلْبٍ بِتَحْقِيقِ مَحْمُودٍ إِبْرَاهِيمَ زَاهِدٍ، سَنَةً (١٣٩٦ ه - ١٩٧٦ م). قَدَّمَ الْمُؤَلِّفُ لِكِتَابِهِ بِذِكْرِ أَنْوَاعِ الْجُرْحِ؛ وََعَدَّهَا عِشرِين نوعًا. ثُمَّ بَدَأَ بِذِكْرِ أَسْمَاءِ الْمَجْرُوحِينَ عَلَى حُرُوفِ الْمُعْجَمِ وَأَعْقَبَهَا بِبَابِ الكُنَى.
٣ - كتَابُ الثَّقَاتِ. طُبعَ الكِتَابُ بِتَمَامِهِ فِي تِسْعَةِ أَجْزَاءٍ بِحَيْدِرٍ آبَادَ الدَُّّكنِ سَنَةً (١٩٧٣ - ١٩٨٣ م). بدَأهُ الْمُؤَلِّفُ بِذِكْرِ الْمُصْطَفِىِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمُوْلِدُهُ وَمَبْعَثُهُ وَهِجْرَتُهُ إِلَى أَنَّ قَبَضَهُ اللَّهُ. ثُمَّ ذَكَرَ الْخُلَفَاءَ الرَّاشِدِينَ وَالْخُلَفَاءَ الَّذِينَ جَاؤُوا بَعْدَهُ حَتَّى الْمُِطِِيعِ بْنَ الْمُقْتَدَرِ. ثُمَّ ذَكَرَ الصَّحَابَةَ عَلَى تَرْتِيبِ حُرُوفِ الْمُعْجَمِ؛ ثُمَّ التَّابِعِينَ عَلَى الْمُعْجَمِ أَيْضًُا؛ ثُمَّ أَهْلُ الْقَرْنِ الثَّانِي الَّذِينَ رَأَوْا التَّابِعِينَ؛ ثُمَّ أَهْلُ الْقَرْنِ الثَّالِثِ الَّذِينَ هُمْ أَتْبَاعُ التَّابِعِينَ. وَرَتَّبَ كُلِّ قَرْنٍ عَلَى حُرُوفِ الْمُعْجَمِ أَيْضًُا.
٤ - مُشَاهِيرُ عُلَمَاءِ الْأَمْصَارِ. طُبِعَ الْكِتَابُ فِي الْقَاهِرَةِ سَنَةً (١٩٥٩ م)، بِاعْتِنَاءِ الْمُسْتَشْرِقِ مَانْفَرِدَ فَلِاشْمِرَ. ذَكَرَ ابْنُ حِبَّانَ فِي هَذَا الْكِتَابِ مَشَاهِيرُ عُلَمَاءِ الْمَدِينَةِ، وَمَكَّةَ، وَالْبَصْرَةُ، وَالْكُوفَةُ، وَبَغْدَادَ، وَوَاسِطٌ وَخُرْسَانِ، وَالشَّامِ، وَمِصْرَ، وَالْيُمَنُ.
وَيُضَمُّ ١٦٠٢ مِن التَّرَاجُمِ. رَتَّبَهُ على الطَّبقات، فَذَكَرَ الصَّحَابَةُ ثُمَّ التَّابِعِينَ فَأَتْبَاعُ التَّابِعِينَ.
٥ - كِتَابُ رَوْضَةِ الْعُقَلَاءِ وَنَزْهَةِ الْفُضَلَاءِ. طُبِعَ هَذَا الْكِتَابِ فِي بَيْرُوتِ سَنَةً (١٣٩٥ ه - ١٩٧٥ م). وهُو كِتَابٌ فِي التَّهْذِيبِ، وَالْآدَابِ، وَمَكَارِمِ الأَخْلَاقِ.
وَلِلْأَسْفِ الشَّدِيدِ لَمْ يَصَلْ مِنْ مُؤَلِّفَاتِ الشَّيْخِ ابْنُ حِبَّانَ إِلَى يَوْمِنَا هَذَا إِلَّاَّ هَذَا الْقَدْرَ الْيَسِيرَ، بِالرُّغْمِ مِنْ أَنَّ عَدَدَهَا يَبْلُغُ أَكْثَرَ مِنْ مِائَةٍ مُؤَلِّفٍ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout