٤٠ - النَّوعُ الأَرْبَعُونَ: إِخْبَارُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الشَّيْءِ مِنْ أَجْلِ عِلَّةٍ مَضْمَرَةٍ لَمْ تَذْكَرْ فِي نَفْسِ الْخِطَابِ فَمَتَى ارْتَفَعَتْ الْعِلَّةُ الَّتِي هِيَ مَضْمَرَّةٌ فِي الْخِطَابِ جَازَ اسْتِعْمَالُ ذَلِكَ الشَّيْءِ وَمَتَى عُدِمَتْ بَطَلَ جَوَازُ ذَلِكَ الشَّيْءَ.
٤١ - النَّوع الْحَادِي وَالأَرْبَعُونَ: إِخْبَارُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَشْيَاءَ بِأَلْفَاظٍ مَضْمَرَّةٍ بَيَانُ ذَلِكَ الْإِضْمَارِ فِي أَخْبَارٍ أَخْرَ.
٤٢ - النَّوعُ الثَّانِي وَالأَرْبَعُونَ: إِخْبَارُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَشْيَاءَ بِإِضْمَارِ كَيْفِيَّةِ حَقَائِقِهَا دُونَ ظَوَاهِرِ نُصُوصِهَا.
٤٣ - النَّوعُ الثَّالِثُ وَالأَرْبَعُونَ: إِخْبَارُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْحُكْمِ لِلْأَشْيَاءِ الَّتِي تُحْدُثُ فِي أُمَتِهِ قَبْلَ حُدُوثِهَا.
٤٤ - النَّوعُ الرَّابِعُ وَالأَرْبَعُونَ: إِخْبَارُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الشَّيْءِ بِإِطْلَاقِ إثْبَاتِهِ وَكَوْنُهُ بِاللَّفْظِ الْعَامِّ وَالْمُرَادُ مِنْهُ كَوْنُهُ فِي بَعْضِ الْأَحْوَالِ لَا الْكُلَّ.
٤٥ - النَّوعُ الْخَامِسُ وَالأَرْبَعُونَ: إِخْبَارُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الشَّيْءِ بِلَفْظِ التَّشْبِيهِ مُرَادُهُ الزَّجْرُ عَنْ ذَلِكَ الشَّيْءِ لِعِلَّةٍ مَعْلُومَةً.
٤٦ - النَّوعُ السَّادِسُ وَالأَرْبَعُونَ: إِخْبَارُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الشَّيْءِ بِذِكْرِ وَصْفٍ مُصَرَّحٍ مُعَلَّلٍ يَدْخُلُ تَحْتَ هَذَا الْخِطَابِ مَا أَشْبَهَهُ إِذَا كَانَتْ الْعِلَّةُ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا أَمَرَ بِهِ مَوْجُودَةً.
٤٧ - النَّوعُ السَّابِعُ وَالأَرْبَعُونَ: إِخْبَارُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الشَّيْءِ بِإِطْلَاقِ اسْمِ الزَّوْجِ عَلَى الْوَاحِدِ مِنْ الْأَشْيَاءِ إِذَا قَرَنَ بِمِثْلِهِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِي الْحَقِيقَةِ كَذَلِكَ.
٤٨ - النَّوعُ الثَّامِنُ وَالأَرْبَعُونَ: إِخْبَارُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْأَشْيَاءِ الَّتِي قَصَدَ بِهَا مُخَالَفَةَ الْمُشْرِكِينَ وَأَهْلِ الْكِتَابِ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout