٣١ - النَّوعُ الْحَادِي وَالثَّلَاثُونَ: إخْبَارُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ نَفْيِ شَيْءٍ بِعَدَدٍ مَحْصُورٍ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ أَنَّ مَا وَرَاءَ ذَلِكَ الْعَدَدَ يَكُونُ مُبَاحًا وَالْقَصْدُ فِيهِ جَوَابٌ خَرَجَ عَلَى سُؤَالٍ بِعَيْنِهِ.
٣٢ - النَّوعُ الثَّانِي وَالثَّلَاثُونَ: إِخْبَارُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْأَشْيَاءِ الَّتِي حَصَرَهَا بِعَدَدٍ مَعْلُومٍ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ مِنْ ذَلِكَ الْعَدَدِ نَفْيًا عَمَّا وَرَاءَهُ.
٣٣ - النَّوعُ الثَّالِثُ وَالثَّلاثُونَ: إِخْبَارُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الشَّيْءِ الَّذِي هُوَ الْمُسْتَثْنَى مِنْ عَدَدٍ مَحْصُورٍ مَعْلُومٍ.
٣٤ - النَّوعُ الرَّابِعُ وَالثَّلاثُونَ: إِخْبَارُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْأَشْيَاءِ الَّتِي أَرَادَ أَنْ يَفْعَلَهَا فَلَمْ يَفْعَلْهَا لِعِلَّةٍ مَعْلُومَةً.
٣٥ - النَّوعُ الْخَامِسُ وَالثَّلَاثُونَ: إِخْبَارُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الشَّيْءِ الَّذِي عَارَضَهُ سَائِرُ الْأَخْبَارِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَكُونَ بَيْنَهُمَا تُضَادُّ وَلَا تَهَاتُرَ.
٣٦ - النَّوعُ السَّادِسُ وَالثَّلَاثُونَ: إِخْبَارُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الشَّيْءِ الَّذِي ظَاهِرُهُ مُسْتَقِلٌّ بِنَفْسِهِ وَلَهُ تَخْصِيصَانِ اثْنَانِ أَحَدُهُمَا مِنْ سَنَةٍ ثَابِتَةٍ وَالْآخَرُ مِنْ الْإِجْمَاعِ قَدْ يُسْتَعْمَلُ الْخَبَرَ مَرَّةً عَلَى عُمُومِهِ وَأُخْرَى يَخُصُّ بِخَبَرٍ ثَانٍ وَتَارَةً يَخُصُّ بِالْإِجْمَاعِ.
٣٧ - النَّوعُ السَّابِعُ وَالثَّلاثُونَ: إِخْبَارُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الشَّيْءِ بِالْإِيمَاءِ الْمَفْهُومِ دُونَ النُّطْقِ بِاللِّسَانِ.
٣٨ - النَّوعُ الثَّامِنُ وَالثَّلاثُونَ: إِخْبَارُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الشَّيْءِ بِإِطْلَاقِ الِاسْمِ الْوَاحِدِ عَلَى الشَّيْئَيْنِ الْمُخْتَلِفِينَ عِنْدَ الْمُقَارَنَةِ بَيْنَهُمَا.
٣٩ - النَّوعُ التَّاسِعُ وَالثَّلَاثُونَ: إِخْبَارُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الشَّيْءِ بِلَفْظِ الْإِجْمَالِ الَّذِي تَفْسِيرُ ذَلِكَ الْإِجْمَالِ فِي أَخْبَارِ أُخْرَ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout