٩ - النَّوْعُ التَّاسِعُ: إخْبَارُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ فَضَائِلِ أَقْوَامٍ بِلَفْظِ الْإِجْمَالِ مِنْ غَيْرِ ذِكْرِ أَسْمَائِهِمْ.
١٠ - النَّوع العَاشِر: إِخْبَارُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْأَشْيَاءِ الَّتِي أَرَادَ بِهَا تَعْلِيمُ أَمَتِهِ.
١١ - النَّوعُ الْحَادِي عَشْرَ: إِخْبَارُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْأَشْيَاءِ الَّتِي أَرَادَ بِهَا تَعْلِيمُ بَعْضِ أَمَتِهِ.
١٢ - النَّوعُ الثَّانِي عَشرَ: إِخْبَارُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْأَشْيَاءِ الَّتِي هِيَ الْبَيَانُ عَنْ اللَّفْظِ الْعَامِّ الَّذِي فِي الْكِتَابِ وَتَخْصِيصُهُ فِي سَنَتِهِ.
١٣ - النَّوع الثَّالِثُ عَشر: إِخْبَارُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الشَّيْءِ بِلَفْظِ الِاعْتِبَارِ أَرَادَ بِهِ التَّعْلِيمُ.
١٤ - النَّوع الرَّابِع عَشر: إِخْبَارُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْأَشْيَاءِ الَّتِي أَثْبَتَهَا بَعْضُ الصَّحَابَةِ وَأَنْكَرَهَا بَعْضُهُم.
١٥ - النَّوع الخَامِسُ عَشْرَ: اسْتِخْبَارُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْأَشْيَاءِ الَّتِي أَرَادَ بِهَا التَّعْلِيمُ.
١٦ - النَّوع السَّادِسُ عَشرَ: إِخْبَارُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْأَشْيَاءِ الْمُعْجِزَةِ الَّتِي هِيَ مِنْ عَلَامَاتِ النُّبُوَةِ.
١٧ - النوع السابِع عَشر: إِخْبَارُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ نَفْيِ جَوَازِ اسْتِعْمَالِ فِعْلٍ إِلَّاَّ عِنْدَ أَوْصَافِ ثَلَاَثَةٍ فَمَتَى كَانَ أَحَدٌ هَذِهِ الْأَوْصَافِ الثَّلَاثَةِ مَوْجُودًا كَانَ اسْتِعْمَالُ ذَلِكَ الْفِعْلِ مُبَاحًا.
١٨ - النَّوعُ الثَّامِنُ عَشْرَ: إِخْبَارُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الشَّيْءِ بِذِكْرِ عِلَّةٍ فِي نَفْسِ الْخِطَابِ قَدْ يَجُوزُ التَّمْثِيلُ بِتِلْكَ الْعِلَّةِ مَا دَامَتْ الْعِلَّةُ قَائِمَةً وَالتَّشْبِيهُ بِهَا فِي الْأَشْيَاءِ وَإِنْ لَمْ يَذْكُرْ فِي الْخَطَّابِ.
١٩ - النَّوعُ التَّاسِعُ عَشَرَ: إِخْبَارُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَشْيَاءَ بِنَفْيِ دُخُولِ الْجَنَّةِ عَنْ مُرْتَكِبِهَا بِتَخْصِيصِ مُضْمَرٍ فِي ظَاهِرِ الْخِطَابِ الْمُطْلَقِ.
٢٠ - النَّوع الْعِشْرُونَ: إِخْبَارُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَشْيَاءَ حَكَاهَا عَنْ جِبْرِيلَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout