٦٦ - النَّوعُ السَّادِسُ وَالسِّتُّونَ: الْأَمْرُ بِالشَّيْءِ الَّذِي سُئِلَ عَنْهُ بِوَصْفِ مُرَادِهِ الزَّجْرُ عَنْ اسْتِعْمَالِ ضِدِّهِ.
٦٧ - النَّوع السَّابِعُ وَالسِّتُّونَ: الزَّجْرُ عَنْ الشَّيْءِ بِذِكْرِ عَدَدٍ مَحْصُورٍ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ مِنْ ذَلِكَ الْعَدَدِ نَفْيًا عَمَّا وَرَاءَهُ أَطْلَقَ هَذَا الزَّجْرَ بِلَفْظِ الْإِخْبَارِ.
٦٨ - النَّوعُ الثَّامِنُ وَالسِّتُّونَ: لَفْظَةُ إخْبَارٍ عَنْ فِعْلِ مُرَادِهَا الزَّجْرُ عَنْ ضِدِّ ذَلِكَ الْفِعْلِ.
٦٩ - النَّوعُ التَّاسِعُ وَالسِّتُّونَ: لَفْظَةُ اسْتِخْبَارٍ عَنْ فِعْلِ مُرَادِهَا الزَّجْرُ عَنْ اسْتِعْمَالِ ذَلِكَ الْفِعْلِ الْمُسْتَخْبَرِ عَنْهُ.
٧٠ - النَّوع السَّبعُون: لَفْظَةُ اسْتِخْبَارٍ عَنْ شَيْءٍ مُرَادُهَا الزَّجْرُ عَنِ اسْتِعْمَالِ شَيْءٍ ثَانِ.
٧١ - النَّوعُ الْحَادِيُّ وَالسَّبْعُونَ: الزَّجْرُ عَنِ الشَّيْءِ بِذِكْرِ عَدَدٍ مَحْصُورٍ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ فِيمَا دُونَ ذَلِكَ الْعَدَدِ الْمَحْصُورِ مُبَاحًا.
٧٢ - النَّوعُ الثَّانِي وَالسَّبْعُونَ: الزَّجْرُ عَنِ اسْتِعْمَالِ شَيْءٍ مِنْ أَجْلِ عِلَّةٍ مَضْمَرَّةٍ فِي نَفْسِ الْخِطَابِ فَأَوْقَعَ الزَّجْرَ عَلَى الْعُمُومِ فِيهِ مِنْ غَيْرِ ذِكْرِ تِلْكَ الْعِلَّةِ.
٧٣ - النَّوعُ الثَّالِثُ وَالسَّبْعُونَ: فَعَلَ فِعْلٍ بِأَمَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُرَادُهُ الزَّجْرُ عَنْ اسْتِعْمَالِهِ بِعَيْنِهِ.
٧٤ - النَّوعُ الرَّابِعُ وَالسَّبْعُونَ: الزَّجْرُ عَنِ الشَّيْءِ الَّذِي يَكُونُ مُرْتَكِبُهُ مَأْجُورًا حُكْمُهُ فِي ارْتِكَابِهِ ذَلِكَ الشَّيْءَ الْمَزْجُورَ عَنْهُ حُكْمٌ مِنْ نُدِبَ إِلَيْهِ وَحَثَّ عَلَيْهِ.
٧٥ - النَّوعُ الْخَامِسُ وَالسَّبْعُونَ: إِخْبَارُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَمَّا نُهِيَ عَنْهُ مِنْ الْأَشْيَاءِ الَّتِي غَيْرُ جَائِزٍ ارْتِكَابِهَا.
٧٦ - النَّوعُ السَّادِسُ وَالسَّبْعُونَ: الإِخْبَارُ عَنْ ذَمِّ أَقْوَامٍ بِأَعْيَانِهِمْ مِنْ أَجْلِ أَوْصَافٍ مَعْلُومَةٍ ارْتَكَبُوهَا مُرَادُهُ الزَّجْرُ عَنْ اسْتِعْمَالِ تِلْكَ الْأَوْصَافِ بِأَعْيَانِهَا.
٧٧ - النَّوعُ السَّابِعُ وَالسَّبْعُونَ: لَفْظَةُ إِخْبَارٍ عَنْ شَيْءٍ مُرَادُهَا الزَّجْرُ عَنِ اسْتِعْمَالِهِ لِأَقْوَامٍ بِأَعْيَانِهِمْ عِنْدَ وُجُودِ نَعْتٍ مَعْلُومٍ فِيهِمْ قَدْ أَضْمَرَ كَيْفِيَّةَ ذَلِكَ النَّعْتُ فِي ظَاهِرِ الْخَطَّابِ.
٧٨ - النَّوعُ الثَّامِنُ وَالسَّبْعُونَ: لَفْظَةُ إِخْبَارٍ عَنْ شَيْءٍ مُرَادُهَا الزَّجْرُ عَنِ اسْتِعْمَالِ بَعْضِ ذَلِكَ الشَّيْءِ لَاَ الْكُلَّ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout