الْقِسْمُ الثَّانِي مِنْ أَقْسَامِ السُّنَنِ وَهُوَ: النَّوَاهِي
[عن الْمُصْطَفِىُّ صَلى اللهُ عَليهِ وسلم]
[قال أَبُو حَاتِمٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْه]:
وَقَدْ تَتَّبَّعْتُ النَّوَاهِي عَنِ الْمُصْطَفِىِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتَدَبَّرْتْ جَوَامِعُ فُصُولُهَا وَأَنْوَاعٌ وُرُودِهَا لِأَنَّ مَجْرَاهَا فِي تَشْعُّبِ الْفُصُولِ مَجْرَى الْأَوَامِرِ فِي الْأُصُولِ فَرَأَيْتُهَا تَدُورُ عَلَى مِائَةِ نَوْعٍ وَعَشَرَةِ أَنْوَاعٍ.
١ - النَّوْعُ الْأَوَّلُ: الزَّجْرُ عَنْ الِاتِّكَالِ عَلَى الْكِتَابِ وَتَرْكَ الْأَوَامِرِ وَالنَّوَاهِي عَنْ الْمُصْطَفَىِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم.
٢ - النَّوعُ الثَّانِي: أَلْفَاظُ إِعْلَامٍ لِأَشْيَاءَ وَكَيْفِيَّتُهَا مُرَادُهَا الزَّجْرُ عَنْ ارْتِكَابِهَا.
٣ - النَّوعُ الثَّالِثُ: الزَّجْرُ عَنْ أَشْيَاءَ زَجَرَ عَنْهَا الْمُخَاطَبُونَ فِي كُلِّ الْأَحْوَالِ وَجَمِيعِ الْأَوْقَاتِ حَتَّى لَا يَسَعَ أَحَدًٌا مِنْهُمْ ارْتِكَابُهَا بِحَالٍ.
٤ - النَّوْعُ الرَّابِعُ: الزَّجْرُ عَنْ أَشْيَاءَ زَجَرَ بَعْضُ الْمُخَاطَبِينَ عَنْهَا فِي بَعْضِ الْأَحْوَالِ لَا الْكُلَّ.
٥ - النَّوعُ الْخَامِسِ: الزَّجْرُ عَنْ أَشْيَاءَ زَجَرَ عَنْهَا الرِّجَالُُ دُونَ النِّسَاءِ.
٦ - النَّوعُ السَّادِسِ: الزَّجْرُ عَنْ أَشْيَاءَ زَُجَِر عَنْهَا النِّسَاءُُ دُونَ الرِّجَالِ.
٧ - النَّوعُ السَّابِعِ: الزَّجْرُ عَنْ أَشْيَاءَ زَجَرَ عَنْهَا بَعْضُ النِّسَاءِ فِي بَعْضِ الْأَحْوَالِ لَا الْكُلَّ.
٨ - النَّوعُ الثَّامِنَ: الزَّجْرُ عَنْ أَشْيَاءَ زَجَرَ عَنْهَا الْمُخَاطَبُونَ فِي أَوْقَاتٍ مَعْلُومَةٍ مَذْكُورَةٍ فِي نَفْسِ الْخِطَابِ وَالْمُرَادُ مِنْهَا بَعْضُ الْأَحْوَالِ فِي بَعْضِ الْأَوْقَاتِ الْمَذْكُورَةِ فِي ظَاهِرِ الْخِطَابِ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout