٣٣ - النَّوعُ الثَّالِثُ وَالثَّلَاثُونَ: الْأَمْرُ بِإِعَادَةِ فِعْلِ قَصْدِ الْمُؤَدِّي لِذَلِكَ الْفِعْلِ أَدَاءَهُ فَأَتَى بِهِ عَلَى غَيْرِ الشَّرْطِ الَّذِي أَمَرَ بِهِ.
٣٤ - النَّوعُ الرَّابِع وَالثَّلاثُونَ: الْأَمْرُ بِشَيْئَيْنِ مَقْرُونِيْنِ فِي الذِّكَرِ عِنْدَ حُدُوثِ سَبَبِ أَحَدِهِمَا مَعْلُومٌ يُسْتَعْمَلُ عَلَى كَيْفِيَّتِهِ وَالْآخَرِ بَيَانُ كَيْفِيَّتِهِ فِي فِعْلِهِ وَأَمَرَهُ.
٣٥ - النَّوعُ الْخَامِسُ وَالثَّلَاثُونَ: الْأَمْرُ بِالشَّيْءِ الَّذِي أَمَرَ بِهِ بِلَفْظِ الْإِيجَابِ وَالْحَتْمِ وَقَدْ قَامَتْ الدَّلَالَةُ مِنْ خَبَرٍ ثَانٍ عَلَى نَدْبِيَّتِهِ وَالْقَصْدِ فِيهِ عِلَّةٌ مَعْلُومَةٌ أَمْرٌ مِنْ أَجْلِهَا هَذَا الْأَمْرُ الْمَأْمُورُ بِهِ.
٣٦ - النَّوع السَّادِسُ وَالثَّلاثُونَ: الأَمْرُ بِالشَّيْءِ الَّذِي كَانَ مَحْظُورًا فَأُبِيحَ ثُمَّ نُهِيَ عَنْهُ ثُمَّ أُبِيحَ ثُمَّ نَهِيَ عَنْهُ فَهُوَ مُحْرِمٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.
٣٧ - النَّوعُ السَّابِعُ وَالثَّلاثُونَ: الْأَمْرُ الَّذِي خَيَّرَ الْمَأْمُورُ بِهِ بَيْنَ ثَلَاثَةِ أَشْيَاءَ مَقْرُونَةٌ فِي الذِّكَرِ عِنْدَ عَدَمِ الْقُدْرَةِ عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهَا حَتَّى يَكُونَ الْمُفْتَرِضُ عَلَيْهِ عِنْدَ الْعَجْزِ عَنْ الْأَوَّلِ لَهُ أَنْ يُؤَدِّيَ الثَّانِيَ وَعِنْدَ الْعَجْزِ عَنْ الثَّانِي لَهُ أَنْ يُؤَدِّيَ الثَّالِثَ.
٣٨ - النَّوعُ الثَّامِنَ وَالثَّلَاثُونَ: لَفْظُ الْأَمْرِ الَّذِي خَيَّرَ الْمَأْمُورُ بِهِ بَيْنَ أَمْرَيْنِ بِلَفْظِ التَّخْيِيرِ عَلَى سَبِيلِ الْحَتْمِ وَالْإِيجَابِ حَتَّى يَكُونَ الْمُفْتَرِضُ عَلَيْهِ لَهُ أَنْ يُؤَدِّيَ أَيُّمًا شَاءَ مِنْهُمَا.
٣٩ - النَّوعُ التَّاسِعُ وَالثَّلَاثُونَ: لَفْظُ الْأَمْرِ الَّذِي خَيَّرَ الْمَأْمُورُ بِهِ بَيْنَ أَشْيَاءَ مَحْصُورَةٍ مِنْ عَدَدٍ مَعْلُومٍ حَتَّى لَا يَكُونَ لَهُ تَعَدِّي مَا خُيِّرَ فِيهِ إلَى مَا هُوَ أَكْثَرُ مِنْهُ مِنْ الْعَدَدِ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout