وَنَبْدَأَ مِنْهُ بِأَنْوَاعِ تَرَاجُمِ الْكِتَابِ ثُمَّ نَمْلِي الْأَخْبَارَ بِأَلْفَاظِ الْخِطَابِ بِأَشْهُرِهَا إسْنَادًا وَأَوْثَقَهَا عِمَادًا مِنْ غَيْرِ وُجُودِ قَطْعَ فِي سَنَدِهَا وَلَا ثُبُوتُ جُرْحٍ فِي نَاقِلِيْهَا لِأَنَّ الِاقْتِصَارَ عَلَى أَتَمِّ الْمُتُونِ أَوْلَى وَالِاعْتِبَارُ بِأَشْهُرِ الْأَسَانِيدِ أَحْرَى مِنْ الْخَوْضِ فِي تَخْرِيجِ التَّكْرَارِ وَإِنْ آلَ أَمْرُهُ إلَى صَحِيحِ الِاعْتِبَارِ.
وَاَللَّهُ الْمُوَفَّقِ لَمَّا قَصَدْنَا بِالْإِتْمَامِ وَإِيَّاهُ نَسْأَلُ الثَّبَاتِ عَلَى السَّنَةِ وَالْإِسْلَامِ وَبِهِ نَتَعُوَّذُ مِنْ الْبِدَعِ وَالْآثَامِ وَالسَّبَبِ الْمُوجِبِ لِلِانْتِقَامِ إنَّهُ الْمُعَيَّنُ لِأَوْلِيَائِهِ عَلَى أَسْبَابِ الْخَيْرَاتِ وَالْمُوَفَّقِ لَهُمْ سُلُوكُ أَنْوَاعِ الطَّاعَاتِ وَإِلَيْهِ الرَّغْبَةُ فِي تَيْسِيرِ مَا أَرَدْنَا وَتَسْهِيلُ مَا أَوْمَأْنَا إنَّهُ جَوَادٌ كَرِيمٍ رُؤُوفٍ رَحِيمٍ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout