الْمَنْسُوخُ وَالْمُحَكَّمُ مِنْ الْمَفْسُوخِ وَالْمُفَسِّرِ مِنْ الْمُجْمَلِ وَالْمُسْتَعْمَلِ مِنْ الْمُهْمَلِ وَالْمُخْتَصَرِ مِنْ الْمُتَقَصَّى وَالْمَلْزُوقِ مِنْ الْمُتَفَصَّى وَالْعُمُومِ مِنْ الْخُصُوصِ وَالدَّلِيلِ مِنْ الْمَنْصُوصِ وَالْمُبَاحِ مِنْ الْمَزْجُورِ وَالْغَرِيبِ مِنْ الْمَشْهُورِ وَالْفَرْضِ مِنْ الْإِرْشَادِ وَالْحَتْمِ مِنْ الْإِيعَادِ وَالْعُدُولِ مِنْ الْمَجْرُوحَيْنَ وَالضُّعَفَاءِ مِنْ الْمَتْرُوكِينَ وَكَيْفِيَّةُ الْمَعْمُولِ وَالْكَشْفِ عَنْ الْمَجْهُولِ وَمَا حَرِفَ عَنْ الْمَخْزُولِ وَقَلْبَ مِنْ الْمَنْحُولِ مِنْ مَخَايِلِ التَّدْلِيسِ وَمَا فِيهِ مِنْ التَّلْبِيسِ حَتَّى حَفِظَ اللَّهُ بِهِمْ الدَّيْنُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ وَصَانَهُ عَنْ ثَلْبِ الْقَادِحِينَ وَجَعَلَهُمْ عِنْدَ التَّنَازُعِ أَئِمَّةُ الْهُدَى وَفِي النَّوَازِلِ مَصَابِيحُ الدَّجَى فَهُمْ وَرَثَةُ الْأَنْبِيَاءِ وَمَأْنَسِ الْأَصْفِيَاءِ وَمُلْجَأُ الْأَتْقِيَاءِ وَمَرْكَزِ الْأَوْلِيَاءِ.
فَلَهُ الْحَمْدُ عَلَى قَدْرِهِ وَقَضَائِهِ وَتَفَضُّلُهُ بِعِطَائِهِ وَبَرِّهَ وَنُعَمَائِهِ وَمِنْهُ بِآلَائِهِ وَأَشْهَدَ أَنْ لَا إلَهَ إلَّا الَّذِي بِهِدَايَتِهِ سَعْدٌ مَنْ اهْتَدَى وَبِتَأْيِيدِهِ رُشْدٌ مَنْ اتَّعَظَ وَارْعَوَى وَبِخُذْلَانِهِ ضَلَّ مِنْ زَلَّ وَغَوَى وَحَادٍ عَنْ الطَّرِيقَةِ الْمُثْلَى. وَأَشْهَدَ أَنَّ مُحَمَّدًًا عَبْدَهُ الْمُصْطَفَى وَرَسُولُهُ الْمُرْتَضَى بَعَثَهُ إلَيْهِ دَاعِيًا وَإِلَى جَنَانِهِ هَادِيًا فَصَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَزْلَفَهُ فِي الْحَشْرِ لَدَيْهِ وَعَلَى آلِهِ الطَّيبَيْنِ الطَّاهِرِينِ أَجْمَعِينَ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout