هُوَ مِنْ مَوَالِيدِ قَرْيَةٍ خَانَكِنْدِي مِنْ قُرَى مَدِينَةِ الْعَزِيزِ التَّرْكِيَةِ عَامٌّ ١٩٤١ م وَأَبُوهُ يَدْعَى مُحَمَّدٌ أَفَنْدِي وَأُمُّهُ تَدَّعَى السَّيِّدَةُ عَائِشَةَ.
بَدَأَ حَيَاتَهُ الْعِلْمِيَّةَ فِي مَدْرَسَةٍ خَانَكِنْدِي الِابْتِدَائِيَّةِ ثُمَّ انْتَقَلَ إِلَى مَدْرَسَةِ الْأَئِمَّةِ وَالْخُطَبَاءِ بِمَدِينَةِ الْعَزِيزِ لِيَكْمِلَ مَرْحَلَتَيْ الْمُتَوَسِّطَةِ وَالثَّانِوِيَةِ فِيهَا، وَبَعْدَهَا تَخْرُجُ فِي كُلِّيَّةِ الْإِلَهِيَّاتِ التَّابِعَةِ لِجَامِعَةٍ أَنْقِرَةٍ عَامٍّ ١٩٦٤ م.
أما حَيَاتُهُ الْعَمَلِيَّةُ فَإِنَّهُ بَدَأَ بِهَا أَوَّلَ الْأَمْرِ إمَامًٌا وَخَطِيبًا بِمَدِينَةِ الْعَزِيزِ ثُمَّ بِمَدِينَةِ أَنْقُرَةٍ، وَلَمَّا سَنِحْتْ لَهُ الْفُرْصَةُ انْتَقَلَ إِلَى مَدْرَسَةِ الْأَئِمَّةِ وَالْخُطَبَاءِ بِالْعَزِيزِ لِيَقُومَ بِمُزَاوَلَةِ مِهْنَةِ التَّدْرِيسِ فِيهَا. وَبَعْدَهَا حَصَلَ الْمُحَقِّقُ عَلَى شَهَادَةِ الدّكْتُورَاهِ مِنْ جَامِعَةِ سُورِبُونَ الْفَرَنْسِيَّةِ بِبَارِيسِ عَامٌّ ١٩٧٢ م وَذَلِكَ بَعْدَ أَنْ تَمَّتْ مُنَاقَشَةَ رِسَالَتِهِ بِنِجَاحٍ فِي ابْنِ الصَّلَاحِ الشَّهْرُزُورِيِّ وَمُقَدَّمَتِهِ وَمُؤَلَّفَاتِهِ، وَلَمَّا عَادَ إلَى تَرْكِيَا عَمِلَ أُسْتَاذًَا بِجَامِعَةٍ سُلْجُوقِ الْوَاقِعَةِ بِمَدِينَةِ قُونِيًّا وَبِجَامِعَةٍ أَوْلُودَاغِ الْوَاقِعَةِ بِمَدِينَةٍ بِوَرْصَةٍ حَيْثُ أُحِيلَ إلَيْهِ فِي كِلَا الْجَامِعَتَيْنِ مُهِمَّةُ تَدْرِيسِ مَادَّةِ الْحَدِيثِ النّبَوِيِّ الشَّرِيفِ وَعُلُومُهُ.
وَهُوَ مُتَزَوِّجٌ وَلَهُ بُنْتَانِ: نَشُّهُ وَأَبْرُو، وَمُحَالٌ إلَى التَّقَاعُدِ حَالِيًا وَمُقِيمٌ بِمَدِينَةٍ بِوَرْصَةٍ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout