٩ - مَخْطُوطَةُ النَّاصِرِيَّةِ:
* رَمز الْمَخْطُوطَةُ فِي التَّحْقِيقِ: (ن)
* (مكتَبَة النَّاصِرِيَّةُ، عَدَدُ أَوْرَاقِهَا: ١٥١)
قطعَة كَبِيرَةُ مِنَ الْمَجْلِدِ الرَّابِعِ، تَقَعُ فِي (١٥١) ورقَة، فِي كُلِّ صَفْحَةَ (١٩) سطرًا، وَفِي كُلِّ سَطْرٍ (١٣) كَلمَةُ تَقْرِيبًا. وَنَوْعُ الْخَطِّ نُسَخِي وَاضِحٌ، وَهُوَ يَشْتَمِلُ عَلَى الْخَمْسَةِ وَالْعِشْرِينَ نَوْعًًا الْأَخِيرَةَ مِنْ الْقِسْمِ الرَّابِعِ مِنْ أَقْسَامِ السُّنَنَ، وَهُوَ قِسْمُ الْإِبَاحَاتِ الَّتِي أُبِيحَ ارْتِكَابُهَا، وَيَشْتَمِلُ أَيْضًَا عَلَى تِسْعَةِ أَنْوَاعٍ مِنْ الْقِسْمِ الْخَامِسِ، وَهُوَ الْمُشْتَمِلُ عَلَى أَفْعَالِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّتِي انْفَرَدَ بِفِعْلِهَا؛ وَلَيْسَ فِي هَذِهِ الْقِطْعَةِ مَا يُشِيرُ إلَى تَارِيخِ النُّسَخِ أَوْ اسْمِ نَاسِخِهَا، وَالْخَطَأُ فِيهَا قَلِيلً، لَكِنَّهَا لَيْسَتْ كَسَابِقَتِهَا فِي الصِّحَّةِ وَالْجَوْدَةِ وَالْإِتْقَانِ. وَفِي لُوْحَةِ الْعُنْوَانِ خَتْمٌ كَتَبَ فِيهِ: كَتَبْخَانِهِ نَاصِرِيَّةً".
الطرق التي من خِلاَلِهَا تَصِلُ إلَيْنَا نُسَخَ الْمُسْنَدِ الصَّحِيحَ عَلَى التَّقَاسِيمِ وَالأَنْوَاعِ
١٠ - نُسْخَةُ الْإِحْسَانِ:
* رَمَزَ الْمَخْطُوطَةِ فِي التَّحْقِيقِ: (ب)
* (الْقاهرة، دار الْكُتُبُ الْمِصْرِيَّةُ: الْحَدِيثُ ٣٥، ٩ أَجْزَاء)
هِي نُسْخَةً جَيِّدَةً مُتَّقِنَةً، يُمْكِنُ الثِّقَةُ بِهَا وَالِاطْمِئْنَانِ إلَيْهَا. مَوْجُودَةٌ فِي دَارِ الْكُتُبِ الْمِصْرِيَّةِ، تَحْتَ رُقْمٍ "٣٥ حَدِيث"، فِي ٩ مُجَلَّدَاتٍ. مِنْ الْأَوَّلِ إلَى السَّادِسِ، ثُمَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout