٧٢٢ هـ - ١٣٢٢ م)، والْآخَرُ أَخُوهُ صَفِيُّ الدِّيْنُ أَحْمَدُ (تُوُفِّيَ سَنَةً ٧١٤ هـ - ١٣١٤ م). ذُكرا هكذَا فِي السِّّمَاعِ الأَوَّلِ: "وَأَحْمَدُ وَإِبْرَاهِيمُ ابْنَا مُحَمَّدِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الطَّبَرِيُّ"، وَبِنَحْوِ ذَلِكَ ذَُكِرًا فِي السِّّمَاعِ الثَّانِي.
وَعَنْ طَرِيقٍ ذَكَرَ رَضِيَ الدِّينِ الطَّبَرِيُّ فِي ثِبَتَيْ السَّمَاعِ عَلَى الشَّرَفِ الْمُرْسِيِّ اتَّصَلَ إِسْنَادُ الْكِتَابِ بِقَطْبِ الدَّيْنِ بْنِ الْمُكَرِمِ (تُوُفِّيَ سَنَةً ٧٥١ هـ - ١٣٥٠ م) بِالأَثْبَاتِ التَّارِخِيَّةِ الْعَظِيمَةُ، وَاَلَّذِي قُرِئَ عَلَيْهِ الْجُزْآنُ الثَّانِي وَالثَّالِثُ، اللَّذَانُ بِخَطِّ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى بْنِ عَسَاكِرٍ، وَالسَّابِقُ وَصَفَُهُمَا.
ثم مِمَّا يُجْدِرُ التَّنْوِيهُ بِهِ هُنَا، أَنَّ كَاتِبِي السَّمَاعِينَ كِلَيْهِمَا، سَمِعًا هَذَا الْمُجْلِدَ مَرَّتَيْنِ، وَأَثْبَتَ كُلٌّ مِنْهُمَا اسْمُ الْآخَرِ فِي ثَبَتِ سَمَاعِهِ. فَاسْمٌ كَاتَبَ السَّمَاعِ الثَّانِي مُثْبِتٌ فِي السَّمَاعِ الْأَوَّلِ ضَمِنَ السَّامِعِينَ، عَلَى النَّحْوِ التَّالِي: "وَالْفَقِيهُ أَبُو الْمَعَالِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ". وَاسْمُ كَاتَبِ السَّمَاعِ الْأَوَّلِ مُثْبِتٌ فِي السَّمَاعِ الثَّانِي هَكَذَا: "وَنَاصِحُ الدَّيْنِ أَبُو بَكْرِ بْنُ يُوسُفَ بْنِ أَبِي الْفَرَجِ الْحََرَّاني الزَّرَّاد".
وهذا المجلد النَّفيس الّذِي نِصْفَ، وَاَلَّذِي هُوَ بِخَطِّ الْحَوْزِيِّ، لَمْ يَأْتِنَا بِقِسْمٍ آخَرَ مِنَ الْكِتَابِ، كِتَابُ ابْنِ حِبَّانَ. بَلْ هُوَ مُكَرَّرٌ ضَمِنَ الْمُجْلِدِينَ السَّابِقِيْنِ اللَّذَيْنِ هُمَا بِخَطِّ أَحْمَدَ بْنِ عَسَاكِرٍ (١).
فإن أَوله بَعْدَ الْعُنْوَانِ: "ذِكْرُ أُمِّ حَرَامٍ بنت مِلْحَانَ، رضي الله عنها". وَهَذَا يُوَافِقُ مُنْتَصِفٌ "صَفْحَةُ ٤٣٤ مِنَ الْمَجْلِدِ الثَّانِي" مِنْ نُسْخَةِ أَحْمَدَ بْنِ عَسَاكِرٍ، أَيْ فِي ظَهْرِ الْوَرَقَةِ (٢١٨) منه. وَيَبْقَى مِنْهُ "٦ صَفَحَاتُ وَنِصْفً". ثُمَّ يَنْتَهِي مُجْلِدُ الْحََوَْزِي فِي آخِرَ "صُفْحَةِ ٣٧٦ مِنَ الْمَجْلِدِ الثَّالِثَ" مِنْ نُسْخَةِ أَحْمَدَ بْنِ عَسَاكِرٍ، أَيْ: عَلَى ظَهْرِ الْوَرَقَةِ (١٨٨) منه. تَخْرُجُ مِنْهَا صَفْحَةٌ وَاحِدَةٌ هِيَ عِنْوَانُ الْمُجْلِدُ الثَّالِثَ. فَيَكُونُ فِي هَذَا الْجُزْءِ "٣٨١ صفحَة وَنِصْفُ صَفْحَةً" مِنْ نُسْخَةِ أَحْمَدَ بْنِ عَسَاكِرٍ، أَيْ نَحْوُ (١٩٢) ورقَة مِنْهَا. فِي حِينِ أَنََّّ عَدَدَ أَوْرَاقِهِ (٢٥٨) ورقَة. وَذَلِك لِأَنَّ نُسْخَةَ الْحُوْزِيِِّّ خَطُّهَا نَسَخِيٌّ وَاضِحٌ كَبِيرٌ، وَنُسْخَةُ أَحْمَدُ بْنُ عَسَاكِرٍ خَطَّهَا مُعْتَادٌ ضِيِّقِ.
1 ١) انظر: ابن حبان، المسند الصحيح على التقاسيم والأنواع، مكتبة الملة (فيض الله أفندي)، رقم ٥٢٤، رقم الورقة: ب ٢٥٤ - ب ٢٥٥؛ مقدمة الإحسان بتحقيق أحمد محمد شاكر، ١/ ٣٢ - ٤٠.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout