بِدَايَةُ تُرَاجُمِ الْأَنْوَاعِ وَالْأَذْكَارِ فِي هَذَا الْجُزْءِ مَكْتُوبَةٌ بِالْحَبْرِ الْأَحْمَرِ، وَحُرُوفِهَا أَكْبَرُ مِنْ غَيْرِهَا.
يَشْتَمِلُ هَذَا الْجُزْءَ عَلَى الْقِسْمِ الْأَوَّلِ مِنْ التَّقَاسِيمِ وَالْأَنْوَاعِ كَامِلًا. فَلِذَلِكَ يَبْدَأُ الْجُزْءَ بِمُقَدِّمَةِ الْمُؤَلِّفِ رَحِمَهُ اللَّهُ. وَيَلِيهَا الْأَوَامِرُ مِنْ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى آخَرَ نَوْعٌ مِنْهَا وَهُوَ النَّوْعُ الْعَاشِرُ بَعْدَ الْمِائَةِ.
يَنْتَهِي هَذَا الْجُزْءُ بِهَذَا الْقَوْلِ: "تِمُّ قَسْمَ الْأَوَامِرِ وَبِنِحَارِهِ (؟) بِجُزْءِ السِِّّفَرِ الثَّانِي مِنَ الْكِتَابِ. الْحَمْدُ لِلَّهِ حَقُّ حَمْدِهِ وَصَلَاتُهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَآلِهِ (^١) وَسَلَّمَ تَسْلِيمًَا كَثِيرًًا طَيِّبًًا مُبَارَكًًا فِيهِ".
لا يُوجِدُ أَيُّ نَصَّ لِلسَّمَاعِ لِهَذَا الْجُزْءِ فِي نِهَايَتِهِ. إِلَّا أَنَّ هُنَاكَ نَصًًّا قَدْ كَتَبَ مِنْ قِبََلِ النَّاسِخِ عِنْدَ آخَرَ نُقْطَةَ فَرَغَ مِنْ إِمْلَاَءِ الْجُزْءِ، وَهُوَ: "فَرَغَ مُحَمَّدٌ الْعِمْرَانِيُّ مِنْ إِمْلَائِهِ، نَفَعَهُ اللَّهُ بِهِ، لَيْلَةَ الْأَحَدِ غُرَّةَ شَهْرِ الْمُحَرِمِ مَبْدَأٌ سَنَةَ عِشْرِينَ وَمِائَتَيْنِ وَأَلْفَ".
وَفَوْقَ هَذَا النَّصِّ تُوجَدُ كِتَابَةً أُخْرَى، لَيْسَ هُنَاكَ مَا يَدُلُّ عَلَى مَنْ كَتَبَهَا، وَهِيَ تَصَرُّحٌ بِاسْتِنْسَاخِ الْجُزْءِ، وَهِيَ كَمَا يَلِي: "انْتَهَى مِنْ نُسْخَةٍ صَحِيحَةٍ قُرِئْتُ عََلَيَّ الخُلصى، أَعْنِى مِنْ قَوْلِهِ "تِمَّ قَسَمَ الْأَوَامِرَ"، لَا الْكِتَابَ كُلُّهُ، فَلِيُعَْلم! ".
وفَوق هَذِهِ أَيْضًا هُنَاكَ كِتَابَةً أُخْرَى يُشْبِهُ خَطَّهَا الْخَطُّ الَّذِي بِهِ كُتَبَتْ بِدَايَةِ الْجُزْءِ، وَهُوَ الْخَطُّ التَّعْلِيقِيُّ الَّذِي أَخْبَرَنَا عَنْهُ سَابِقًًا. وَفِي هَذِهِ الْكِتَابَةِ: "بَلَغَ الْعِرَاضُ بِالْأَصْلِ الْمَنْقُولِ مِنْهُ وَلِلَّهِ الْحَمَدَ".
٢ - قُطْعَةُ مِنَ الْجُزْءِ الْأَوَّلِ بِدَارِ الْكُتُبِ الْمِصْرِيَّةِ:
· رَمَزَ الْمَخْطُوطَةِ فِي التَّحْقِيقِ: (ص)
· (القاهرة، دار الْكُتُبُ الْمِصْرِيَّةُ، مَجْمُوعَةً: ٢٢٧ مَجَامِيعُ م (أَيْ أَنَّهَا مَنْ كَتُبِ الْأَمِيرِ مُصْطَفًى فَاضِل)، عَدَدَ أَوْرَاقِهَا: ٧٢)
وَهِي نَاقِصَةُ مِنْ آخِرِهَا، فَلَيْسَ فِيهَا خِتَامُ الْجُزْءِ، وَلَا تَارِيخُ كِتَابَتِهِ. بَلْ هِيَ قِطْعَةٌ ضَاعَ الْبَاقِي مِنْهَا، هُنَاكَ خَرْمٌ بَيْنَ الْوَرْقَتَيْنِ ٦٩، ٧٠، وَعَنْدَمَا قَارِنَِّاهُ بِالْجُزْءِ الْأَوَّلُ مِنْ
1 هكذا مكرر في الأصل.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout