١ - الْجُزْءُ الْأَوَّلُ مِنْ نُسْخَةٍ، بِإِسْتَانِبُولٍ فِي مَكْتَبَةِ أَحْمَدَ الثَّالِثَ:
* رَمَزَ الْمَخْطُوطَةِ فِي التَّحْقِيقِ: (د)
* (إستانبُول، طُوبْقَابِي سَرَاي، M-٢٨٩، عَدَدُ أَوْرَاقَهَا: ٣١٣)
هناك خَطَّان في هذا الْجُزْء. يَبْدَأُ الْجُزْءَ بِخَطِّ يُشْبِهُ الْخَطَّ التَّعْلِيقِيُّ، وَهَذَا الْخَطُّ يَنْتَهِي فِي الْوَرَقَةِ رُقْمً: ٩٠؛ وَالْبَاقِي مِنْ الْجُزْءِ كَتَبَتْ بِخَطٍّ يُشْبِهُ الْخَطُّ النَّسْخِيُّ. وَمَنْ هُنَا يَتَبَيَّنُ لَنَا أَنَّ الْجُزْءَ قَدْ جَمَعَ بَيْنَ جُزْءَيْنِ مِنْ نُسْخَتَيْنِ مُخْتَلِفَتَيْنِ.
بِدَايَةَ هَذَا الْجُزْءِ فِي حَالَةِ سَيِّئَةٍ جَدًٍّا؛ وَخَاصَّةُ الْقِسْمِ الَّذِي كَتَبَ بِالْخَطِّ التَّعْلِيقِيُّ؛ حَيْثُ إنَّ بَعْضَ أَوْرَاقِهِ مُتَمَزِّقَةً، وَبَعْضُهَا مَقْطُوعَةً. وَقَدْ أَصَابَ بَعْضُهَا الْبَلَلُ أَوْ بَلِيَّ الْوَرْقَ. وَيُلَاحِظُ فِي بَعْضِ الْأَوْرَاقِ أَنَّهُ قَدْ تَمَّ تَرْمِيمُهُ فِيمَا بَعْدَ. وَكُنَّا نَظُنُ أَوَّلًَا أَنَّ أَوْرَاقَ الْجُزْءِ مُتَتَابِعَةً، لَا يُنْقُصُهَا شَيْءٌ، حَتَّى إذَا مَا قَرَأْنَاهَا وَجَدْنَا فِيهَا خُرُومًٌا تَبْلُغُ عَدَدُهَا ١٣ وَرِقَةً، وَهِيَ بَيْنَ الْأَوْرَاقِ التَّالِيَةِ:
وَرُقْتَانِ مِنْ بَعْدِ وَرِقٍ ب ٤١؛ وَرُقْتَانِ مِنْ بَعْدِ وَرِقٍ ب ٤٣؛ ثَلَاثَةُ أَوْرَاقٍ مِنْ بَعْدِ وَرِقٍ ب ٧١؛ وَرُقْتَانِ مِنْ بَعْدِ وَرِقٍ ب ٥٦؛ وَأَرْبَعَةُ أَوْرَاقٍ مِنْ بَعْدِ وَرِقٍ ب ٩٠.
كِلا الْخَطِينُ وَاضِحَانُ؛ فِي كُلِّ صَفْحَةٍ مِنْ خَطِّ التَّعْلِيقِ، هُنَاكَ ٢٢ سَطرًا عُمُومًا، وَفِي الْخَطِّ النَّسَخِيِّ ٢١ سَطرًا عُمُومًا.
هنَاك فِي بِدَايَةِ الْجُزْءِ، يُلَاحِظُ فَهَرَسَ يَحْتَوِي عَلَى مَوْضُوعَاتِ الْكِتَابِ عَلَى حَسَبِ أَبْوَابِ الْفِقْهِ، وَوَاضِحٌ أَنَّهُ تَمَّ وَضَعَهُ فِيمَا بَعْدُ. وَيَحْتَوِي هَذَا الْفَهْرَسُ عَلَى عِنَاوِينِ الْمَوْضُوعَاتِ وَأَرْقَامِ أَوْرَاقِهَا. وَرَأَيْنَا أَنَّ الْأَوْرَاقَ الْمَفْقُودَةَ مِنْ الْجُزْءِ لَا تُوجَدُ فِي هَذَا الْفَهْرَسِ أَيْضًُا، وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الْفَهْرَسَ قَدْ رَتَّبَ حَدِيثًَا، بَعْدَ حُدُوثِ هَذِهِ الْخُرُومِ.
هَذَا وَتُوجَدَ فِي بِدَايَةِ الْجُزْءِ فِي الصَّفْحَةِ الْأُولَى، أَسْمَاءُ مَنْ تَمَلِكُوا الْجُزْءَ وَوَقَفُوهُ. وَكَذَلِكَ هُنَاكَ اقْتِبَاسَاتٌ مِنْ بَعْضِ التَّفَاسِيرِ لِبَعْضِ الْآيَاتِ الْقُرْآنِيَّةِ وَضَعَتْ قَبْلَ الْفَهْرَسِ الَّذِي تَحَدَّثْنَا عَنْهُ آنِفًًا؛ وَتُوجَدُ الْكِتَابَاتُ نَفْسَهَا فِي آخِرِ الْكِتَابِ أَيْضًِا.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout