وهذا فِيهِ التَّعْجِيبُ (١) مِنْ كَثْرَةِ مُعَاهَدَاتِهِمْ، وَعَدَمِ صَبْرِهِمْ عَلَى الْوَفَاءِ بِهَا.
فـ "كُلَّمَا "تفيد التَّكْرَارُ، فَكُلَّمَا وَجِدَ الْعَهْدُ تَرَتَّبُ عَلَيْهِ النَّقْضَ، مَا السَّبَبُ فِي ذَلِكَ؟ السَّبَبِ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ لَاَ يُؤْمِنُونَ، فَعَدَمُ إِيمَانِهِمْ هُوَ الَّذِي أَوْجَبَ لَهُمْ نَقْضَ الْعُهُودِ، وَلَوْ صَدَّقَ إِيمَانُهُمْ، لَكَانُوا مِثْلَ مَنْ قَالَ اللَّهُ فِيهِمْ: ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ﴾ .
1 (١) في ب: التعجب.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout