على وجه المبالغة، وإلا فلا مفهوم لها.
﴿فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ﴾ كما قال في الآية الأخرى ﴿سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ﴾ ثم ذكر السبب المانع لمغفرة الله لهم فقال: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾ والكافر لا ينفعه الاستغفار ولا العمل ما دام كافرا.
﴿وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ﴾ أي: الذين صار الفسق لهم وصفا، بحيث لا يختارون عليه سواه ولا يبغون به بدلا يأتيهم الحق الواضح فيردونه، فيعاقبهم الله تعالى بأن لا يوفقهم له بعد ذلك.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout