التَّنَاوُلُ وَسُرْعَةُ الرُّجُوعِ إلَى تَفْسِيرِ الْآيَةِ مِنْ نَفْسِ الصَّفْحَةِ بَدَلًا مِنْ الرُّجُوعِ إلَيْهَا مِنْ كُتُبِ التَّفَاسِيرِ الْبَعِيدَةِ. كَمَا أَنَّهُ سَيَّعْتَنِي بِتَصْحِيحِ الْأَصْلِ وُجَوْدَةِ الطَّبْعِ، فَأَسْأَلَ اللَّهُ أَنْ يُشْكِرَ لِلِابْنِ الشَّيْخِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ مَعَلًا اللَّوَيْحَقُ هَذَا الصَّنِيعُ الْمُبَارَكُ وَأَنْ يُجْزِيَهُ أَفْضَلُ الْجَزَاءِ وَأَنْ يَنْفَعَ بِهَذِهِ الطَّبْعَةِ كَمَا نَفَعَ بِسَابِقَاتِهَا وَأَنْ يَجْزِيَ كُلُّ مَنْ سَاهُمْ فِي إخْرَاجِ هَذَا الْمَشْرُوعِ النَّافِعِ أَفْضَلُ الْجَزَاءِ وَأَنْ يَتَغَمَّدَ الْجَمِيعُ وَمُؤَلِّفَ التَّفْسِيرِ بِرَحْمَتِهِ إنَّهُ جَوَادُ كَرِيمٍ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ. حَرَّرٌ فِي ٢٧\٩\١٤١٦ هـ
وكتبُه الْفَقِيرُ إلَى اللَّهِ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَقِيلِ
رُئِيسَ الْهَيْئَةِ الدَّائِمَةِ بِمَجْلِسِ الْقَضَاءِ الْأَعْلَى سَابِقًا
وَعُضْوٌ بِمَجْلِسِ الْقَضَاءِ الْأَعْلَى (مُتَقَاعِدَ)
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout