لما رجع النبي صلى الله عليه وسلم من "أحد" إلى المدينة، وسمع أن أبا سفيان ومن معه من المشركين قد هموا بالرجوع إلى المدينة، ندب أصحابه إلى الخروج، فخرجوا -على ما بهم من الجراح- استجابة لله ولرسوله، وطاعة لله ولرسوله، فوصلوا إلى "حمراء الأسد" وجاءهم من جاءهم وقال لهم: ﴿إن الناس قد جمعوا لكم﴾ وهموا باستئصالكم، تخويفا لهم وترهيبا، فلم يزدهم ذلك إلا إيمانا بالله واتكالا عليه.
﴿وقالوا حسبنا الله﴾ أي: كافينا كل ما أهمنا ﴿ونعم الوكيل﴾ المفوض إليه تدبير عباده، والقائم بمصالحهم.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout