الْعِبَادَاتُ، وَفِي حُقُوقِ اللَّهِ تَعَالَى.
وَكَذَلِكَ فِي حُقُوقِ الْخَلْقِ مِنْ جِهَةِ رَفْعِ الْمَأْثَمِ، وَتَوَجَّهَ الذِّمُّ.
وَأَمَّا وُجُوبُ ضَمَانِ الْمُتْلَفَاتِ، خَطَأً أَوْ نِسْيَانًا، فِي النُّفُوسِ وَالْأَمْوَالِ، فَإِنَّهُ مُرَتَّبٌ عَلَى الْإِتْلَافِ بِغَيْرِ حَقٍّ، وَذَلِكَ شَامِلٌ لِحَالَةِ الْخَطَأِ وَالنِّسْيَانِ، وَالْعَمْدِ.
تِمُّ تَفْسِيرُ سُورَةِ الْبَقَرَةِ، وَلِلَّهِ الْحَمْدُ وَالثَّنَاءَ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَسَلَّمَ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout