أي: فكيف يحصل لكم الفكاك والنجاة من يوم القيامة، اليوم المهيل أمره، العظيم قدره (١)، الذي يشيب الولدان، وتذوب له الجمادات العظام، فتتفطر به السماء وتنتثر به نجومها ﴿كَانَ وَعْدُهُ مَفْعُولا﴾ أي: لا بد من وقوعه، ولا حائل دونه.
1 (١) في ب: خطره.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout