أي: وسَخرُ تَعَالَى لِعِبَادِهِ السُّفْنُ الْجَوَارِيُّ، الَّتِي تَمَخَّرُ الْبَحْرَ وَتَشُقُّهُ بِإِذْنِ اللَّهِ، الَّتِي يُنْشِئُهَا الْآدَمِيُّونَ، فَتَكُونُ مِنْ كِبَرِهَا وَعَظْمِهَا كَالْأَعْلَامِ، وَهِيَ الْجِبَالُ الْعَظِيمَةُ، فَيَرْكَبُهَا النَّاسُ، وَيَحْمِلُونَ عَلَيْهَا أَمْتِعْتُهُمْ وَأَنْوَاعِ تِجَارَاتِهِمْ، وَغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا تَدْعُو إِلَيْهِ حَاجَتُهُمْ وَضَرُورَتُهُمْ، وَقَدْ حَفَظَهَا حَافِظُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، وَهَذِهِ مِنْ نِعَمِ اللَّهِ الْجَلِيلَةِ، فَلِذَلِكَ قَالَ: ﴿فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout