﴿أََمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلامُهُمْ بِهَذَا أَمْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ * أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ بَلْ لا يُؤْمِنُونَ * فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ إِنْ كَانُوا صَادِقِينَ * أَمْ خُلِقُوا مِنْ غََيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ * أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ بَل لا يُوقِنُونَ * أَمْ عِنْدَهُمْ خَزَائِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ الْمُسَيْطِرُونَ * أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ يَسْتَمِعُونَ فِيهِ فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُمْ بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ * أَمْ لَهُ الْبَنَاتُ وَلَكُمُ الْبَنُونَ * أَمْ تَسْأَلُهُمْ أَجْرًا فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ * أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ * أَمْ يُرِيدُونَ كَيْدًا فَالَّذِينَ كَفَرُوا هُمُ الْمَكِيدُونَ * أَمْ لَهُمْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ .
﴿أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلامُهُمْ بِهَذَا أَمْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ﴾ أَيُّ: أَهَذَا التَّكْذِيبُ لَكَ، وَالْأَقْوَالُ الَّتِي قَالُوهَا؟ هَلْ صَدَرْتُ عَنْ عُقُولِهِمْ وَأَحْلَامِهِمْ؟ فَبِئْسَ الْعُقُولُ وَالْأَحْلامِ، الَّتِي أَثَّرْتَ مَا أَثَّرَتَ، وَصَدَرَ مِنْهَا مَا صَدَرَ (١) .
فإِن عقُولا جَعَلْتُ أَكْمَلُ الْخَلْقَ عَقْلًا مَجْنُونًا، وَأَصْدَقَ الصِّدْقَ (٢) وَأَحَقُّ الْحَقِّ كَذِبًا وَبَاطِلًا لَهِيَ الْعُقُولُ الَّتِي يَنْزِّهُ الْمَجَانِينُ عَنْهَا، أُمُّ الَّذِي حَمَلَهُمْ عَلَى ذَلِكَ ظُلْمُهُمْ وَطُغْيَانُهِمْ؟ وَهُوَ الْوَاقِعُ، فَالطُّغْيَانُ لَيْسَ لَهُ حَدٌّ (٣) يَقِفُ عَلَيْهِ، فَلَا يَسْتَغْرِبُ مِنَ الطَّاغِي الْمُتَجَاوِزِ الْحَدُّ كُلُّ قَوْلٍ وَفِعْلِ صَدْرَ مِنْهُ.
﴿أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ﴾ أي: تَقُولُ مُحَمَّدٌ الْقُرْآنِ، وَقَالَهُ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِهِ؟ ﴿بَلْ لاَ يُؤْمِنُونَ﴾ فَلَوْ آمَنُوا، لَمْ يَقُولُوا مَا قَالُوا.
﴿فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ إِنْ كَانُوا صَادِقِينَ﴾ أَنَّهُ تَقُولُهُ، فَإِنَّكُمْ الْعَرَبُ الْفُصْحَاءَ، وَالْفُحُولُ الْبُلْغَاءَ، وَقَدْ تَحَدَّاكُمْ أَنْ تَأْتُوا بِمِثْلِهِ، فَتَصَدَّقَ مُعَارَضَتُكُمْ أَوْ تَقَرُّوا بِصِدْقِهِ، وَأَنَّكُمْ لَوْ اجْتَمَعْتُمْ، أَنْتُمْ وَالْإِنْسُ وَالْجِنَّ، لَمْ تَقْدِرُوا عَلَى مُعَارَضَتِهِ وَالْإِتْيَانِ بِمِثْلِهِ، فَحِينَئِذٍ أَنْتُمْ بَيْنَ أَمْرَيْنِ: إِمَّا مُؤْمِنُونَ بِهِ، مُهْتَدُونَ بِهَدْيِهِ، وَإِمَّا مُعَانِدُونَ مُتَّبِعُونَ لِمَا عَلِمْتُمْ مِنَ الْبَاطِلِ.
﴿أَمْ خُلِقُوا مِنْ غََيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ﴾ وهَذَا اسْتِدْلَالُ عَلَيْهِمْ، بِأَمْرٍ لَا يُمْكِنُهُمْ فِيهِ إِلَّاَّ التَّسْلِيمُ لِلْحَقِّ، أَوْ الْخُرُوجِ عَنْ مُوجِبِ الْعَقْلِ وَالدَّيْنِ، وَبَيَانُ ذَلِكَ: أَنَّهُمْ مُنْكِرُونَ لِتَوْحِيدِ اللَّهِ، مُكَذِّبُونَ لِرَسُولِهِ، وَذَلِكَ مُسْتَلْزِمٌ لِإِنْكَارِ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَهُمْ.
وَقَدْ تَقَرَّرَ فِي الْعَقْلِ مَعَ الشَّرْعِ، أَنَّ الْأَمْرَ لَا يَخْلُو مِنْ أَحَدٍ ثَلَاثَةَ أُمُورٍ:
إِمَّا أَنَّهُمْ خَلَقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَيْ: لَا خَالِقَ خَلْقَهُمْ، بَلْ وَجَدُوا مِنْ غَيْرِ إيجَادٍ وَلَا مُوجِدٍ، وَهَذَا عَيْنُ الْمُحَالِ.
أُمِّ هُمْ الْخَالِقُونَ لِأَنْفُسِهِمْ، وَهَذَا أَيْضًا مُحَالً، فَإِنَّهُ لَا يُتَصَوَّرُ أَنْ يُوجَدُوا أَنْفُسَهُمْ (٤) .
فإِذا بَطَل [هذَانِ] الأَمْرَانِ، وَبَانَ اسْتِحَالَتُهُمَا، تَعَيَّنَ [الْقِسْمُ الثَّالِثُ] أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ، وَإِذَا تَعَيَّنَ ذَلِكَ، عُلِمَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى هُوَ الْمَعْبُودُ وَحْدَهُ، الَّذِي لَا تَنْبَغِي الْعِبَادَةُ وَلَا تَصْلُحُ إِلَّاَّ لَهُ تَعَالَى.
وَقَوْله: ﴿أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ﴾ وَهَذَا اسْتِفْهَامُ يَدُلُّ عَلَى تَقْرِيرِ النَّفْيِ أَيْ: مَا خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ، فَيَكُونُوا شُرَكَاءَ لِلَّهِ، وَهَذَا أَمْرٌ وَاضِحٌ جِدًّا. وَلَكِنَّ الْمُكَذِّبِينَ ﴿لا يَُوقِنُونَ﴾ أَيْ: لَيْسَ عِنْدَهُمْ عِلِمَ تَامَّ، وَيَقِينُ يُوجِبُ لَهُمْ الِانْتِفَاعُ بِالْأَدِلَّةِ الشَّرْعِيَّةِ وَالْعَقْلِيَّةِ.
﴿أَمْ عِنْدَهُمْ خَزَائِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ الْمُسَيْطِرُونَ﴾ أيِّ: أَعْنَدُ هَؤُلاَءِ الْمُكَذِّبِينَ خَزَائِنُ رَحْمَةَ رَبُّكَ، فَيُعْطُوْنَ مَنْ يَشَاءُونَ وَيَمْنَعُونَ مَنْ يُرِيدُونَ؟ أَيْ: فَلِذَلِكَ حَجَرُوا عَلَى اللَّهِ أَنْ يُعْطِيَ النُّبُوَّةَ عَبْدَهُ وَرَسُولُهُ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، وَكَأَنَّهُمْ الْوُكَلَاءُ الْمُفَوِّضُونَ عَلَى خَزَائِنِ رَحْمَةِ اللَّهِ، وَهُمْ أَحْقَرُ وَأَذِلُّ مِنْ ذَلِكَ، فَلَيْسَ فِي أَيْدِيهِمْ لِأَنْفُسِهِمْ نَفْعٌ وَلَاَ ضَرًّ، وَلَاَ مَوْتٍ وَلَاَ حَيَاةَ وَلَاَ نُشُور.
⦗٨١٧⦘
﴿أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَةَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾
﴿أَمْ هُمُ الْمُسَيْطِرُونَ﴾ أيِّ: الْمُتَسَلِّطُونَ عَلَى خَلْقِ اللَّهِ وَمِلَكِهِ، بِالْقَهْرِ وَالْغَلَبَةِ؟
لَيْسَ الْأَمْرُ كَذَلِكَ، بَلْ هُمْ الْعَاجِزُونَ الْفُقَرَاءَ
﴿أََمْ لَهُمْ سُلَّمٌ يَسْتَمِعُونَ فِيهِ﴾ أي: أَلهُمُ اطِّلاعُ عَلَى الْغَيْبِ، وَاسْتَمَاعَ لَهُ بَيْنَ الْمَلَأِ الأَعْلَى، فَيُخْبِرُونَ عَنْ أُمُورٍ لَاَ يَعْلَمُهَا غَيْرُهُمْ؟
﴿فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُمْ﴾ المُدَّعِي لِذلِك ﴿بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ﴾ وأَنِّى لَهُ ذَلِكَ؟
وَاَللَّهُ تَعَالَى عَالِمٌ الْغَيْبَ وَالشَّهَادَةَ، فَلَا يَظْهَرُ عَلَى غَيْبِهِ [أَحَدًا] (٥) إِلا مَنْ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ يُخْبِرُهُ بِمَا أَرَادَ مِنْ عِلْمِهِ.
وَإِذَا كَانَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَفْضَلُ الرُّسُلِ وَأَعْلَمُهُمْ وَإِمَامُهُمْ، وَهُوَ الْمُخْبِرُ بِمَا أَخْبَرَ بِهِ، مِنْ تَوْحِيدِ اللَّهِ، وَوَعَدِهُ، وَوَعِيدِهِ، وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ أَخْبَارِهِ الصَّادِقَةِ، وَالْمُكَذِّبُونَ هُمْ أَهْلُ الْجَهْلِ وَالضَّلَالِ وَالْغَيِّ وَالْعِنَادِ، فَأَيُّ الْمُخْبِرِيْنَ أَحَقُّ بِقَبُولِ خَبَرِهِ؟ خُصُوصًا وَالرَّسُولُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ أَقَامَ مِنْ الْأَدِلَّةِ وَالْبَرَاهِينَ عَلَى مَا أَخْبَرَ بِهِ، مَا يُوجِبُ أَنْ يَكُونَ خَبَرُهُ (٦) عَيْنَ الْيَقِينِ وَأَكْمَلَ الصِّدْقَ، وَهُمْ لَمْ يُقِيمُوا عَلَى مَا ادَّعَوْهُ شُبْهَةً، فَضْلًاً عَنْ إِقَامَةِ حُجَّةٍ.
وَقَوْلُهُ: ﴿أََمْ لَهُ الْبَنَاتُ﴾ كما زعمْتُمْ ﴿وَلَكُمُ الْبَنُونَ﴾ فَتَجْمَعُونَ بَيْنَ الْمَحْذُورِينَ؟ جَعَلَكُمْ لَهُ الْوَلَدُ، وَاخْتِيَارُكُمْ لَهُ أَنْقَصُ الصِّنْفَيْنِ؟ فَهَلْ بَعْدَ هَذَا التَّنَقُّصِ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ غَايَةٌ أَوْ دُونَهُ نِهَايَةٌ؟
﴿أَمْ تَسْأَلُهُمْ﴾ يا أَيُّهَا الرَّسُولُ ﴿أََجِْرًا﴾ عَلى تَبْلِيغِ الرِّسَالَةِ، ﴿فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ﴾ ليْسَ الأَمْرُ كَذَلِكَ، بَلْ أَنْتَ الْحَرِيصُ عَلَى تَعْلِيمِهِمْ، تَبَرُّعًا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ، بَلْ تَبْذَلُ لَهُمْ الْأَمْوَالُ الْجَزِيلَةُ، عَلَى قَبُولِ رِسَالَتِكَ، وَالِاسْتِجَابَةِ [لأَمْرِكِ
و] دَعَوْتُكَ، وَتُعْطِي الْمُؤَلَّفَةُ قُلُوبُهُمْ [لْيَتَمَكَّنَ الْعِلْمُ وَالْإِيمَانُ مِنْ قُلُوبِهِمْ] .
﴿أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ﴾ ما كَانُوا يَعْلَمُونَهُ مِنَ الْغُيُوبِ، فَيَكُونُونَ قَدْ اطَّلَعُوا عَلَى مَا لَمْ يَطَّلِعْ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ، فَعَارِضُوهُ وَعَانِدُوهُ بِمَا عِنْدَهُمْ مِنْ عِلْمِ الْغَيْبِ؟ وَقَدْ عَلِمَ أَنَّهُمْ الْأَمَةُ الْأُمِّيَّةُ، الْجَهَالُ الضَّالُونَ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ الَّذِي عِنْدَهُ مِنَ الْعِلْمِ أَعْظَمُ مِنْ غَيْرِهِ، وَأَنْبَأَهُ اللَّهُ مِنْ عِلْمِ الْغَيْبِ عَلَى مَا لَمْ يَطَّلِعْ عَلَيْهِ أَحَدًا مِنْ الْخُلْقِ، وَهَذَا كُلُّهُ إلْزَامٌ لَهُمْ بِالطُّرُقِ الْعَقْلِيَّةِ وَالنَّقْلِيَّةِ عَلَى فَسَادِ قَوْلِهِمْ، وَتَصْوِيرُ بُطْلَانِهِ بِأَحْسَنِ الطُّرُقِ وَأَوْضَحَهَا وَأَسْلَمَهَا مِنْ الِاعْتِرَاضِ.
وَقَوْله: ﴿أََمْ يُرِِيَدُونَ﴾ بِقَدَحِهِمْ فِيكَ وَفِيمَا جِئْتُهُمْ بِهِ ﴿كَيَْدًا﴾ يَبْطِلُونَ بِهِ دِينَكَ، وَيَفْسِدُونَ بِهِ أَمْرُكَ؟
﴿فَالَّذِينَ كَفَرُوا هُمُ الْمَكِيدُونَ﴾ أَيِّ: كَيْدِهُمْ فِي نُحُورِهِمْ، وَمَضَرَّتُهُ عَائِدَةُ إِلَيْهِمْ، وَقَدْ فَعَلَ اللَّهُ ذَلِكَ -وَلِلَّهِ الْحَمْدَ- فَلَمْ يَبْقَ الْكُفَّارُ مِنْ مَقْدُورِهِمْ مِنَ الْمُكْرِ شَيْئًا إِلَّاَّ فَعَلُوهُ، فَنَصَرَ اللَّهُ نَبِيَّهُ وَدِيْنُهُ عَلَيْهِمْ (٧) وَخَذَلَهُمْ وَانْتَصَرَ مِنْهُمْ.
﴿أَمْ لَهُمْ إِِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ﴾ أي: أَلهُم إِلَه يَدْعِى وَيُرْجَى نَفْعَهُ، وَيَخَافُ مِنْ ضَرِّهِ، غَيْرِ اللَّهِ تَعَالَى؟ ﴿سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ فليس لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمِلْكِ، وَلاَ شَرِيكَ فِي الْوَحْدَانِيَّةِ وَالْعِبَادَةِ، وَهَذَا هُوَ الْمَقْصُودُ مِنْ الْكَلَاَمِ الَّذِي سِيقَ لِأَجْلِهِ، وَهُوَ بُطْلَانُ عِبَادَةِ مَا سِوَى اللَّهُ وَبَيَانُ فَسَادِهَا بِتِلْكَ الْأَدِلَّةِ الْقَاطِعَةِ، وَأَنَّ مَا عَلَيْهِ الْمُشْرِكُونَ هُوَ الْبَاطِلُ، وَأَنَّ الَّذِي يَنْبَغِي أَنْ يَعْبُدَ وَيُصَلَّى لَهُ وَيَسْجُدُ وَيَخْلِصَ لَهُ دُعَاءُ الْعِبَادَةِ وَدُعَاءُ الْمَسْأَلَةِ، هُوَ اللَّهُ الْمَأْلُوهُ الْمَعْبُودُ، كَامِلُ الْأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ، كَثِيرُ النُّعُوتِ الْحَسَنَةِ، وَالْأَفْعَالِ الْجَمِيلَةُ، ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ، وَالْعِزِّ الَّذِي لَا يُرَامُ، الْوَاحِدُ الْأَحَدَ، الْفَرْدُ الصَّمَدَ، الْكَبِيرُ الْحَمِيدُ الْمَجِيدَ.
1 (١) في ب: التي هذه نتائجها، وهذه ثمراتها. (٢) في ب: وجعلت أصدق الصدق. (٣) كذا في ب، وفي أ: لا حد له. (٤) في ب: أن يوجد أحد نفسه. (٥) زيادة من هامش ب. (٦) في ب: ما يوجب أن يكون ذلك عين اليقين. (٧) في ب: فنصر الله نبيه عليهم، وأظهر دينه، وخذلهم.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout