اعْلِم أَنَّ طَرِيقَتِي فِي هَذَا التَّفْسِيرِ أَنِّي أَذْكُرُ عِنْدَ كُلِّ آيَةٍ مَا يَحْضُرُنِي مِنْ مَعَانِيهَا، وَلَا أَكْتَفِي بِذِكْرِ مَا تَعَلَّقَ بِالْمَوَاضِعِ السَّابِقَةِ عَنْ ذِكْرِ مَا تَعَلَّقَ بِالْمَوَاضِعِ اللَّاحِقَةِ؛ لِأَنَّ اللَّهَ وَصْفَ هَذَا الْكِتَابِ أَنَّهُ (مِثَانِي) تُثْنَّى فِيهِ الْأَخْبَارُ وَالْقِصَصُ وَالْأَحْكَامُ، وَجَمِيعُ الْمَوَاضِيعِ النَّافِعَةِ لِحُكْمِ عَظِيمَةٍ، وَأَمَرَ بِتَدَبُّرِهِ جَمِيعَهُ، لِمَا فِي ذَلِكَ مِنْ زِيَادَةِ الْعُلُومِ وَالْمَعَارِفِ وَصَلَاحُ الظَّاهِرِ وَالْبَاطِنِ، وَإِصْلَاحِ الْأُمُورِ كُلِّهَا (١) .
1 (١) هذا التنبيه جعله الشيخ -رحمه الله- على غلاف المجلد الأول فصدرت به التفسير كما فعل -رحمه الله-.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout