أي: وكَمَ مِنْ قَرْيَةُ مَنْ قُرَى الْمُكَذِّبِينَ، هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِنْ قُرَيْتُكَ، فِي الْأَمْوَالِ وَالأَوْلَادِ وَالْأَعْوَانِ، وَالْأَبْنِيَةِ وَالْآلَاتِ.
﴿أَهْلَكْنَاهُمْ﴾ حِينَ كَذَبُوا رُسُلْنَا، وَلَمْ تُفِدْ فِيهِمْ الْمَوَاعِظُ، فَلَاَ نَجِدُ لَهُمْ (١) نَاصِرا، وَلَمْ تَغْنِ عَنْهُمْ قُوتُهُمْ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ شَيْئًا.
فَكَيْفَ حَالَ هَؤُلَاَءِ الضُّعَفَاءَ، أَهْلُ قُرَيْتِكَ، إِذْ أَخْرَجُوكَ عَنْ وَطَنِكٍ وَكَذَّبُوكَ، وَعَادُوك، وَأَنْتَ أَفْضَلُ الْمُرْسَلِينَ، وَخُيْرُ الْأَوَّلِينِ وَالْآخَرِينَ؟!
أَلِيسُوا بِأَحَقَّ مِنْ غَيْرِهِمْ بِالْإِهْلَاكِ وَالْعُقُوبَةِ، لَوْلَا أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى بَعَثَ رَسُولُهُ بِالرَّحْمَةِ وَالتَّأَنِّي بِكُلِّ كَافِرٍ وَجَاحِدٌ؟
1 (١) في ب فلا تجد لهم ناصرا.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout