لما ذَكر تَعَالَى سُؤَالُ الْخَلْقِ عَنْ مَعْبُودِهِمْ وَعَنْ رُسْلِهِمَ، ذَكَرَ الطَّرِيقَ الَّذِي يَنْجُو بِهِ الْعَبْدُ مِنْ عِقَابِ اللَّهِ تَعَالَى، وَأَنَّهُ لَا نَجَاةَ إِلَّاَّ لِمَنْ اتَّصَفَ بِالتَّوْبَةِ مِنْ الشِّرْكِ وَالْمَعَاصِي، وَآمِنَ بِاَللَّهِ فَعَبْدُهُ، وَآمَنَ بِرُسْلِهِ فَصَدَّقَهُمْ، وَعَمِلَ صَالِحًا مُتَّبَعًا فِيهِ لِلرُّسُلِ، ﴿فََعَسَى أَنْ يَكُونَ﴾ مَنْ جَمَعَ هَذِهِ الْخَصَّالَ ﴿مِنَ الْمُفْلِحِينَ﴾ النَّاجِحِين بِالْمَطْلُوبِ، النَّاجِينَ مِنَ الْمَرْهُوبِ، فَلَاَ سَبِيلَ إِلَى الْفَلَّاحِ بِدُونِ هَذِهِ الْأُمُورِ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout