أي: قَالوا له: ما فَعَلْنَا الَّذِي فَعَلْنَا عَنْ تَعَمُّدِ مِنَّا، وَمَلَكَ مِنَّا لَأَنْفُسْنَا، وَلَكِنَّ السَّبَبَ الدَّاعِي لِذَلِكَ، أَنَّنَا تَأْثَمُنَا مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ الَّتِي عِنْدَنَا، وَكَانُوا فِيمَا يَذْكُرُونَ اسْتَعَارُوا حُلِيًّا كَثِيرًا مِنَ الْقَبْطِ، فَخَرَجُوا وَهُوَ مَعَهُمْ وَأَلْقُوهُ، وَجَمَعُوهُ حِينَ ذَهَبَ مُوسَى لِيُرَاجِعُوهُ فِيهِ إِذَا رَجَعَ.
وَكَانَ السَّامِرِيُّ قَدْ بَصَرَ يَوْمَ الْغَرَقِ بِأَثَرِ الرَّسُولِ، فَسَوَّلَتُ لَهُ نَفْسَهُ أَنْ يَأْخُذَ قَبْضَةً مِنْ أَثَرِهِ، وَأَنَّهُ إِذَا أَلْقَاهَا عَلَى شَيْءٍ حُيِيَ، فِتْنَةً وَامْتِحَانًا، فَأَلْقَاهَا عَلَى ذَلِكَ الْعَجْلِ الَّذِي صَاغَهُ بِصُورَةِ عَجْلٍ، فَتَحَرَّكَ الْعَجْلَ، وَصَارَ لَهُ خَوَارٌ وَصَوْتٍ، وَقَالُوا: إِنَّ مُوسَى ذَهَبَ يَطْلُبُ رَبُّهُ، وَهُوَ هَاهُنَا فَنَسِيهُ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout