أي: مُعْرَضِينُ عَنِ الذَّكَرِ الْحَكِيمِ، وَالْقُرْآنُ الْكَرِيمِ، وَقَالُوا: ﴿قُلُوبُنَا فِي أَكِنَّةٍ مِمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ﴾ وَفِي أَعْينِهُمْ أُغْطِيَةُ تَمْنَعُهُمْ مِنْ رُؤْيَةِ آيَاتِ اللَّهِ النَّافِعَةِ، كَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ﴾
﴿وَكَانُوا لا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعًا﴾ أَيُّ: لاَ يَقْدِرُونَ عَلَى سَمِعَ آيَاتِ اللَّهِ الْمُوَصِّلَةِ إِلَى الإِيمَانِ، لِبُغْضِهِمْ الْقُرْآنَ وَالرَّسُولَ، فَإِنَّ الْمُبْغِضَ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُلْقِيَ سَمِعَهُ إِلَى كَلَامِ مَنْ أَبْغَضَهُ، فَإِذَا انْحَجَبَتْ عَنْهُمْ طُرُقَ الْعِلْمِ وَالْخَيْرَ، فَلَيْسَ لَهُمْ (١) سمِع وَلاَ بَصْرَ، وَلَاَ عَقْلَ نَافِعٍ فَقَدْ كَفَرُوا بِاَللَّهِ وَجَحَدُوا آيَاتَهُ، وَكَذَّبُوا رُسُلَهُ، فَاسْتَحِقُّوا جَهَنَّمَ، وَسَاءَتْ مُصِيرًا.
1 (١) في النسختين: له.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout