وَمِنْ السُّنَةِ: التَّرْضِي عَنْ أَزْوَاجِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُمَّهَاتُ الْمُؤْمِنِينَ الْمُطَهَّرَاتُ الْمُبَرّآتُ مِنْ كُلِّ سُوءٍ، أَفْضَلُهُنَّ خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ، وَعَائِشَةُ الصّدِيقَةِ بِنْتُ الصِّدِّيقِ، الَّتِي بَرَأَهَا اللَّهُ فِي كِتَابِهِ، زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، فَمَنْ قَذَفَهَا بِمَا بَرَأَهَا اللَّهُ مِنْهُ فَقَدْ كَفَرَ بِاَللَّهِ الْعَظِيمِ.
وَمُعَاوِيَةَ خَالَ الْمُؤْمِنِينَ، وَكَاتَبَ وَحْيَ اللَّهُ، أَحَدٌ خُلَفَاءَ الْمُسْلِمِينَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ.
وَمِنْ السُّنَةِ: السَّمْعَ وَالطَّاعَةَ لِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَأُمَرَاءِ الْمُؤْمِنِينَ - بِرْهَمٍ وَفَاجِرُهُمْ - مَا لَمْ يَأْمُرُوا بِمَعْصِيَةِ اللَّهِ، فَإِنَّهُ لَا طَاعَةَ لِأَحَدٍ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ، وَمَنْ وَلِيَ الْخِلَافَةِ وَاجْتَمَعَ عَلَيْهِ النّاسُ وَرَضُوا بِهِ، أَوْ غَلَبَهُمْ بِسَيْفِهِ حَتَّى صَارَ الْخَلِيفَةَ، وَسُمِّيَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، وَجَبَتْ طَاعَتُهُ وَحُرِّمَتْ مُخَالَفَتُهُ وَالْخُرُوجُ عَلَيْهِ وَشَقَّ عَصَا الْمُسْلِمِينَ.
وَمِنْ السُّنَةِ: هِجْرَانِ أَهْلُ الْبِدَعِ وَمُبَايَنَتِهِمْ، وَتَرْكَ الْجِدَالِ وَالْخُصُومَاتِ فِي الدِّينِ، وَتَرْكَ النَّظَرِ فَي
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout