الْقُرْآنُ هُوَ الْآيَاتُ الَّتِي تَتْلَى عَلَيْهِمْ. وَقَالَ تَعَالَى: ﴿بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ﴾ [العنكبُوت: ٤٩] وقَالَ تَعَالَى: ﴿إِِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ - فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ - لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ﴾ [الواقِعة: ٧٧ - ٧٩] بعُد أَنْ أَقْسِمَ عَلَى ذَلِكَ، وَقَالَ تَعَالَى: ﴿كْهَيْعَصِ﴾ [مرِيمٌ: ١] ﴿حم - عَسْقَ﴾ [الشُّورِىُّ: ١ - ٢] وَافْتَتَحَ تِسْعًا وَعِشْرِينَ سُورَةً بِالْحُرُوفِ الْمُقْطِعَةِ. وَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: «َمَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَأَعْرَبَهُ فَلَهُ بِكُلِّ حَرْفٍ مِنْهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ، وَمَنْ قَرَأَهُ وَلَحْنٌ فِيهِ فَلَهُ بِكُلِّ حَرْفٍ حَسَنَةُ»ٌ حَدِيثٌ صَحِيحٌ (١) .
وقال عليه الصلاةُ والسلامُ: «َاقْرَأُوا الْقُرْآنَ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَ قَوْمٌ يُقِيمُونَ حُرُوفَهُ إِقَامَةَ السَّهْمِ لَاَ يُجَاوِزُ تَرَاقِيهُمْ يَتَعَجَّلُونَ أَجْرَهُ وَلَا يَتَأَجَّلُونَهُ»ُ (٢) وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ
1 (١) رواه الطبراني في الأوسط عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه بلفظ: " من قرأ القرآن فأعربه فله بكل حرف عشر حسنات، وكفارة عشر سيئات، ورفع عشر درجات " وفي سنده نهشل الورداني، وهو متروك. (٢) رواه الإمام أحمد في " المسند "، وأبو داود في " سننه "، عن جابر رضي الله عنه، وفي الباب عن سهل بن سعد، وأنس بن مالك حديثان أخرجهما الإمام أحمد في " مسنده ". الترقوة: الحلقوم، وقوله: " يتعجلون ولا يتأجلون " أي: يطلبون بقراءته العاجلة، أي: عرض الدنيا، والرفعة فيها، ولا يلتفتون إلى الأجر في الدار الآخرة، وهذا من معجزاته صلى الله عليه وسلم.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout