وَإِذَا قَالَ: أَبِيعُك بِكَذَا عَلَى أَنْ آخُذَ مِنْك الدِّينَارَ بِكَذَا لَمْ يَنْعَقِدْ الْبَيْعُ وَكَذَلِكَ إنْ بَاعَهُ بِذَهَبٍ عَلَى أَنْ يَأْخُذَ مِنْهُ دَرَاهِمَ بِصَرْفِ ذَكْرَاهُ.
وَيَتَّجِرُ الْوَصِيُّ بِمَالِ الْيَتِيمِ وَلَا ضَمَانَ عَلَيْهِ وَالرِّبْحُ كُلُّهُ لِلْيَتِيمِ فَإِنْ أَعْطَاهُ لِمَنْ يُضَارِبُ لَهُ بِهِ فَلِلْمُضَارِبِ مِنْ الرِّبْحِ مَا وَافَقَهُ الْوَصِيُّ عَلَيْهِ وَمَا اسْتَدَانَ الْعَبْدُ فَهُوَ فِي رَقَبَتِهِ يَفْدِيهِ السَّيِّدُ أَوْ يُسَلِّمَهُ فَإِنْ جَاوَزَ مَا اسْتَدَانَ قِيمَتَهُ لَمْ يَكُنْ عَلَى سَيِّدِهِ أَكْثَرَ مِنْ قِيمَتِهِ إلَّا أَنْ يَكُونَ مَأْذُونًا لَهُ فِي التِّجَارَةِ فَيَلْزَمُ مَوْلَاهُ جَمِيعُ مَا اسْتَدَانَ.
وَبَيْعُ الْكَلْبِ بَاطِلٌ وَإِنْ كَانَ مُعَلَّمًا وَمَنْ قَتَلَهُ وَهُوَ مُعَلَّمٌ فَقَدْ أَسَاءَ وَلَا غُرْمَ عَلَيْهِ وَبَيْعُ الْفَهْدِ وَالصَّقَرِ الْمُعَلَّمِ جَائِزٌ وَكَذَا بَيْعُ الْهَرِّ وَكُلُّ مَا فِيهِ مَنْفَعَةٌ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout