وَمَنْ بَاعَ نَخْلًا مُؤَبَّرًا وَهُوَ مَا قَدْ تَشَقَّقَ طَلْعُهُ فَالثَّمَرَةُ لِلْبَائِعِ مَتْرُوكَةٌ فِي النَّحْلِ إلَى الْجِذَاذِ١ إلَّا أَنْ يَشْتَرِطَهَا الْمُبْتَاعُ وَكَذَلِكَ بَيْعُ الشَّجَرِ إذَا كَانَ فِيهِ ثَمَرٌ بَادٍ وَإِذَا اشْتَرَى الثَّمَرَةَ دُونَ الْأَصْلِ وَلَمْ يَبْدُ صَلَاحُهَا عَلَى التَّرْكِ إلَى الْجِذَاذِ لَمْ يَجُزْ وَإِنْ اشْتَرَاهَا عَلَى الْقَطْعِ جَازَ فَإِنْ تَرَكَهَا حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهَا بَطَلَ الْبَيْعُ وَإِنْ اشْتَرَاهَا بَعْدَ أَنْ يَبْدُوَ صَلَاحُهَا عَلَى التَّرْكِ إلَى الْجِذَاذِ جَازَ فَإِنْ كَانَتْ ثَمَرَةً نَخْلٍ فَسَدَ وَصَلَاحُهَا أَنْ يَظْهَرَ فِيهَا الْحُمْرَةُ أَوْ الصُّفْرَةُ وَإِنْ كَانَتْ ثَمَرَةً كَرْمَ٢ فَصَلَاحُهَا أَنْ تَتَمُّوَّهُ وَصَلَاحُ مَا سِوَى النَّخْلِ وَالْكَرْمِ أَنْ يَبْدُوَ فِيهِ النَّضْجُ وَلَا يَجُوزُ بَيْعُ الْقِثَّاءِ وَالْخِيَارُ وَالْبَاذِنْجَانِ وَمَا
1 الجذاذ: القطع، وهنا أخذ التمر من الشجر بعد نضجه. ٢ ثمرة كرم: أي العنب وقد نهى صلى الله عليه وسلم عن تسمية العنب بالكرم.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout