عَيْنًا بِعَيْنٍ فَوَجَدَ أَحَدُهُمَا فِيمَا اشْتَرَى عَيْبًا فَلَهُ الْخِيَارُ بَيْنَ أَنْ يَرُدَّ أَوْ يَأْخُذَ إذَا كَانَ بِصَرْفِ يَوْمِهِ وَكَانَ الْعَيْبُ لَيْسَ بِدَخِيلٍ عَلَيْهِ مِنْ غَيْرِ جِنْسِهِ وَيَأْخُذُ قَدْرَ مَا يَنْقُصُ الْعَيْبُ وَإِذَا تَبَايَعَا ذَلِكَ بِغَيْرِ عَيْنِهِ فَوَجَدَ أَحَدُهُمَا فِيمَا اشْتَرَاهُ عَيْبًا فَلَهُ الْبَدَلُ إذَا كَانَ الْعَيْبُ لَيْسَ بِدَخِيلٍ عَلَيْهِ مِنْ غَيْرِ جِنْسِهِ كَالْوُضُوحِ فِي الذَّهَبِ وَالسَّوَادِ فِي الْفِضَّةِ فَأَمَّا إذَا كَانَ عَيْبُ ذَلِكَ دَخِيلًا عَلَيْهِ مِنْ غَيْرِ جِنْسِهِ كَانَ الصَّرْفُ فِيهِ فَاسِدًا وَمَتَى انْصَرَفَ الْمُتَصَارِفَانِ قَبْلَ التَّقَابُضِ فَلَا بَيْعَ بَيْنَهُمَا.
وَالْعَرَايَا الَّتِي رَخَّصَ فِيهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ أَنْ يُوهَبَ لِلْإِنْسَانِ مِنْ النَّخْلِ مَا لَيْسَ فِيهِ خَمْسَةُ أَوْسُقٍ فَيَبِيعُهَا بِخَرْصِهَا١ مِنْ التَّمْرِ لِمَنْ يَأْكُلُهَا رُطْبًا فَإِنْ تَرَكَهُ الْمُشْتَرِي حَتَّى يَتَمِرَّ بَطَلَ الْبَيْعُ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.
1 بخرصها: "الخرص" هو التقدير، وهنا تقدير التمر كم يكون وزنا بعد جفافه.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout