وَمَنْ حَلَقَ أَرْبَعُ شَعَرَاتٍ فَصَاعِدًا أَوْ مُخْطِئًا فَعَلَيْهِ صِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ أَوْ إطْعَامُ ثَلَاثَةٍ آصَعٍ مِنْ تَمْرٍ بَيْنَ سِتَّةِ مَسَاكِينَ أَوْ ذَبَحَ شَاةً أَيْ ذَلِكَ فِعْلٌ أَجْزَأَهُ.
وَفِي كُلِّ شَعْرَةٍ مِنْ الثَّلَاثِ مُدٌّ مِنْ طَعَامٍ وَكَذَلِكَ الْأَظْفَارُ وَإِذَا تَطَيَّبَ الْمُحْرِمُ عَامِدًا غَسْلَ الطِّيبِ وَعَلَيْهِ دَمٌ وَكَذَلِكَ إنَّ لَبِسَ الْمَخِيطُ أَوْ الْخُفَّ عَامِدًا وَهُوَ يَجِدُ النَّعْلُ خُلْعٌ وَعَلَيْهِ دَمٌ وَإِنْ تَطَيَّبَ أَوْ لُبِسَ نَاسِيًا فَلَا فِدْيَةَ عَلَيْهِ وَيَخْلِعُ اللِّبَاسَ وَيَغْسِلُ الطِّيبَ وَيُفْزَعُ إلَى التَّلْبِيَةِ وَلَوْ وَقَفَ بِعَرَفَةَ نَهَارًا وَدَفَعَ قَبْلَ الْإِمَامِ فَعَلَيْهِ دَمٌ وَمَنْ دَفَعَ مِنْ مُزْدَلِفَةَ قَبْلَ نِصْفِ اللَّيْلِ مِنْ غَيْرِ الرُّعَاةِ وَأَهْلِ سِقَايَةِ الْحَاجِّ فَعَلَيْهِ دَمَ.
وَمَنْ قُتَلَ وَهُوَ مُحْرَّمٌ مِنْ صَيْدِ الْبِرِّ عَامِدًا أَوْ مُخْطِئًا فَدَاهُ بِنَظِيرِهِ مِنْ النِّعَمِ إنْ كَانَ الْمَقْتُولُ دَابَّةً وَإِنْ كَانَ طَائِرًا فَدَاهُ بِقِيمَتِهِ فِي مَوْضِعِهِ إلَّا أَنْ يَكُونَ الْمَقْتُولُ نَعَامَةً فَيَكُونُ فِيهَا بَدَنَةً أَوْ حِمَامَةٍ وَمَا أَشْبَهَهَا فَيَكُونُ فِي كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهَا شَاةٌ وَهُوَ مُخَيَّرٌ إنْ شَاءَ فَدَاهُ بِالنَّظِيرِ أَوْ قَوْمِ النَّظِيرِ بِدَرَاهِمَ وَنَظَرٍ كَمْ يُجِيئُ بِهِ طَعَامًا فَأَطْعَمَ كُلُّ مِسْكِينٍ مُدًّا أَوْ صَامَ عَنْ كُلِّ مُدٍّ يَوْمًا مُوسِرًا كَانَ أَوْ مُعْسِرًا وَكُلَّمَا قَتَلَ صَيْدًا حُكِمَ عَلَيْهِ وَإِنْ اشْتَرَكَ جَمَاعَةً فِي صَيْدٍ فَعَلَيْهِمْ فِدَاءٌ وَاحِدً. وَمَنْ لَمْ يَقِفْ بِعَرَفَةَ حَتَّى طَلَعَ الْفَجْرَ مِنْ يَوْمِ النَّحْرِ تَحَلَّلَ بِعُمْرَةٍ وَذَبَحَ إنْ كَانَ مَعَهُ هَدْيٌ وَحَجَّ مِنْ قَابِلٍ وَأَتَى بِدَمٍ وَإِنْ كَانَ عَبْدًا لَمْ يَكُنْ لَهُ أَنْ يَذْبَحَ وَكَانَ عَلَيْهِ أَنْ يَصُومَ عَنْ كُلِّ مُدٍّ مِنْ قِيمَةِ الشَّاةِ يَوْمًا ثُمَّ يُقْصُرُ وَيُحِلُّ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout